عيد الاْم ……….والمراْة الاْم
كتبهاashjan ، في 20 آذار 2008 الساعة: 18:46 م
لم اتردد يوما ان احتفل بهذا اليوم, عيد الاْم, ولم اْنسى هذه المناسبة, وقد كان كل شيء يدور في فلك الحياة يدفعني الى الاحتفال به, والاْعتراف بهذه المناسبة.
لم يكن هذا نكران لباقي ايام السنة, او حصر دور المراْة الاْم في هذا اليوم وحسب,,
ما كان لواحد منا ان ينكر فضل الام في كل جزئية من الحياة,, وان جئنا نكتب بهذه المناسبة, فلا اْعتقد تكفيها الكلمات, او الاْقلام,, ولا اْعتقد اننا نقدر ان نوفيها حقها,,
الجنة تحت اْقدام الاْمهات,,,
جملة كبيرة, تحمل معنى كبيرا لو اتسع الكون لها لقيل: الكون تحت اْقدام الاْمهات,,,لهذا فهي تكريم,, تكريم للمراْة الاْم, الاْم العظيمة,,بما اْهدته للحياة من روح جميلة, تشرق بالاْمل , وتضيئ ظلمة الوجود,, الذي يضيع بنا كثيرا في غياهب الظلمات,, بحيث لا ندري ,, كيف ومتى نخرج من هذه الظلمة,,
الاْم التي اْخرجتنا وتخرجنا من الظلام الدامس الذي ندخل اليه, بجهلنا واْخطائنا, واحيانا عنادنا وتعنتنا, وتقودنا عبر ممرات اْمنة في حين تعرض نفسها للخطر الذي تبذل جهدها ان تحمينا منه..
فماذا نقدم لك ايتها الاْم؟
سؤال نقف عنده كل يوم, وليس في عيد الاْم فحسب,,
نفكر كثيرا ماذا نقدم لاْمهاتنا ,, من اجل ان نفيهن لقاء بعض عطائهن بهذه الحياة من خلال ابناء لعل وعسى يكونوا صالحين؟؟
وكم ذهبنا بتفكيرنا,, ان نشتري بعض الهدايا لنقدمها لاْمهاتنا, او تقديم بعض المال,,,واْشياء اْخرى,,
وفي الحقيقة ,,لم تكن الاْم تريد منا هدايا, او مال, او غيرها..
كانت تريد شيئا بسيطا,,لم نكن يوما ان نفكر به, او حتى نقود اْنفسنا اليه, بشكل او باْخر.
ولو ذهبنا اليه لاْعتقدنا انه صعب وكبير ويحتاج منا الكثير,,
لكن الحقيقة تختلف عما نفكر ونسعى اليه,,و عندما تبرز تلك الحقيقة امامنا,, نتفاجاْ خاصة عندما نكون باْمس الحاجة لها في حين لم نفكر يوما ان نسعى من اْجلها.
ترى …؟؟ ما هو ذاك الشيء البسيط التي تريده اْمهاتنا منا؟؟
اْذا لم اْخطيئ,,,فهي تريد ان ترى جهدها وتعبها يتكلل بنجاح ابنائها في الحياة, والنجاح لا يعني ان ادرس الدرس واْحفظه واحصل على علامة ممتازة وحسب,,
النجاح مسيرة حياة, قد تطول او تكون قصيرة,,قد تكون وعرة او سهلة,,وتحتاج الى بركات هذه الاْم ودعواتها الصادقة,,
فهل اْدركنا ذلك؟
اْم لا زلنا نفكر بهدية صغيرة, او بعض المال كعرفان بجميلها لنا؟؟
فما اقسانا لو فعلنا ذلك؟ وما اْقسانا لو فهمنا ان الاْم يقع على عاتقها كل المعاناة التي تتوج بحضراتنا ابناء لها,,؟؟
ان نحمل الاحترام والحب لعظمتها هو جزء بسيط لا يرد اْقل جمايلها,,ولكن ان نحمل جزءا ولو قليلا عنها من التعب الذي تعيشه ليل نهار من اجل راحتنا والسهر عليها,,فهذا لا يخطر في بالنا يوما؟ فما اْغرب ما نفكر به؟؟
توقفوا لحظة مع انفسكم,,هل كنا يوما نحمل بعض المتاعب التي حملتها يوما من اجلنا ؟؟ ام نحن فقط ندخل للبيت ونخرج منه ,,ناْكل , نشرب, ننام, نرتاح, وكل شيء جاهز فيه حتى الراحة التي تحصلون عليها ليس من تعب ايديكم,, فهي ما نسجته الاْم لكم..
ليس هناك ما اضيف,, لاْن الكتابة لا تكفي من اْجلها,,ولا شيء يفي حقها,
تحياتي
حنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 













مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 7:44 م
تحية طيبة ….
اعتقد ان ايام العمر كلها ايام الام …. و اعتقد ايضا ان وجود يوم كهذا قد يوفر لمن يقصر في حق امه ان يتنصل من ذنبه و يكفر عنها ويمسح من ضميره شعور الذنب …..
كل الايام هي للام الحنون ….
الف تحية
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 8:49 م
حنان غاليتي.. كم أثرت من أشجان..
فالشوق للوالدة.. يفوق الشوق.. ولا يعلم معنى الشوق ولا قيمته.. إلا من يحيا بعيداً عنها.. لا أتكلم عن الموت أسأل الله أن يحفظ إمهاتنا ويرحمنا وإياهم أحياء وأموات.. ولكن أن تكون موجودة وأن تكوني على البعد.. وتعجزي عن لقاءها والإرتماء في أحضانها.. وتقبيل رأسها يديها وقدميها.. يااااه.. ما أصعب هذا الشعور والشوق الغامر.. ولكن.. هي الأقدار.. لذا دوماً أقول لمن أمه بقربه لمن يستطيع رغم البعد الذهاب إليها والإستمتاع برضاها ودعاها وحنانها.. أن لا يتأخر فأنه لا يعلم كم يدرك من الزمن ليلقاها أو يباعد بينه وبينها القدر أكثر..
الجميل الذي جعلني أبتسم وأنا أقرأ لك هنا أنك الوحيدة عبر مساحة التدوين التي إلتقيت والدتي.. وقلت سبحان الله كم أثرت في قلبي من شوق وألم ورسمت في روحي مساحات إبتسام لأنه كان اللقاء الأخير لي بوالدتي.. وكان بمعيتك..
دمت وسلمت..
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 4:36 م
امي لها بالجوف و القلب منزلة **مكانة ما كل محبوب نالها
تحياتي واخلاصي ومحبتي لك اشجان
زيد الخالدي
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 11:39 م
نعم يا اشجان
لا تريد الأم الا أن ترى تعبها على أبنائها يتكلل بنجاحهم لتحس هي بناجاحها
موضوعك رائع
دمت و سلمت
تحياتي
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 5:41 م
اشجان
سلمت يدك
موضوعك رائع
ويجب كل مننا ان يسأل نفس السؤال ماذا قدمنا لمن وجدت الجنة تحت اقدامهن
تقبلى تحياتى
وادعوكى لقراءة ادراجى من أم امريكية الى ثلاث نساء عراقيات
ودمتى بود
مارس 28th, 2008 at 28 مارس 2008 11:10 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
هناك مدونات بغيضه تسلك نفس مسلك الهجود مع الموجه التى تستمر هذه الايام ابتغاء الشهره او الموقوف على حافتها و ليس لهم مبدا سوى مهاجمه الاسلام و رسوله عليه الصلاه و السلام مع التطاول على احكام الله
و اقول لهم بدلا من مهاجمه الاسلام فهاجموا اصحاب الفساد فى الارض من تجار الحروب و الخراب و الدمار و المخدرات و …و….و…….الخ
واقول لهم كونوا اصحاب فكر سليم يستحق الشكر من الكافر و المؤمن و لكن لا حياه لمن تنادى فمهاجمه الاسلالم تدل على قوته و دائما نقول باللغه العاميه
” العين متكرهش الا اللى احسن منها ”
فيجب علينا كمسلمين ان ندافع عن ديننا الحنيف و الا ما هى قيمتنا اذا اهان ديننا و نحن غارقون فى مواضيع الحب و الغرام و غيرها مما ينفع و مما لا ينفع
و مهما طال الزمن سيحل الخير بهذه الامه و اذا كانت حاليا فى ضعف و هوان فهذا امر موجود فى كل الامم و دوام الحال من المحال و سياتى اليوم الذى يعلو فيه اذان الله على كل المنابر لانه هو الباقى .
هناك عده طرق لمحاربه هؤلاء الناس و منها :
تقديم الشكوى ضد هذه المدونات بإحدى هذه الطرق : -
1- عن طريق وصلة أبلغ عن إساءة على نفس المدونة
2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان blogs@maktoob.com
3- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنون abuse@maktoob.com
و ها هى نص الرساله التى سوف نرسلها جميعا للاداره :
السادة الأفاضل / اداريي موقع مكتوب الموقر
تحية طيبة , وبعد
فإننا , بعد اطلاعنا على كل من مدونتي ( رباني ) و ( عربي وبس ) , على الرابطين التاليين , تباعا :-
http://rubani.maktoobblog.com/
http://arabi9017.maktoobblog.com
, نعلن استياءنا من محتويهما , وما قام به صاحباهما من مساس بالكثير من المسلمات العقائدية , والسخرية السافرة من الديانات السماوية , بل والتطاول البذيء – والعياذ بالله – على الخالق عز وجل , رب المسلمين والنصاري واليهود بلا تفريق
وبناء عليه
فإننا نطالب ادارتكم الموقرة , بشطب هاتين المدونتين , لما فيهما من تناقض مع مواثيق التدوين بموقع مكتوب
ولما فيهما من خدش لكل غيور على دينه , وخروج سافر عن أصول التدوين المتبعة حتى في مقارعة حجة الرأي الحر وحرية التعبير , بحجة الديانات التي نؤمن بها , ولا نقبل المساس بها ولا برسلها الكرام , سلام الله عليهم أجمعين
نطالبكم بهذا , ثقة , ورغبة منا , في بقاء موقعكم الكريم , صرحا سامقا للكلمة النظيفة , ومنبرا طاهرا للتدوين الراقي
ونرجو من حضراتكم أخذ الأمر على محمل الجد , كما نتوسم بكم دائما
مارس 29th, 2008 at 29 مارس 2008 1:53 م
صديقtي ,,
اتمنى منك زيارة مدونتي ,,
مريـــم
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 8:15 ص
كل عام وأنتِ وكل أمهات الكون بألف خير.
تحياتي
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 9:56 م
مررت كي اشتم من هوائكم …
دام ابداعكم ..
دام حضوركم الطاغي..
تحياتي
أبريل 9th, 2008 at 9 أبريل 2008 1:28 م
الدنيا أم..وهي مرآتنا التي لا تخذلنا
تحياتي لك