يوم المراْة العالمي
كتبهاashjan ، في 9 آذار 2008 الساعة: 09:06 ص
يوم المراْة العالمي
كنت اعتقد ان اعلان يوم المراْة العالمي هو اهتمام بالمراْة على ارض الواقع بمقاييس اْكثر دقة سواء بمناسبه اوبدون مناسبة.
كثيرات هن اللواتي تفرحن بيوم المراْة العالمي وتعتقد ان فرصة لها تشعر بقيمتها , وكان قيمتها لها علاقة بذلك اليوم.
كل يوم يمر من عمر الانسان, لا المراْة فحسب, يشير الى اننا نضيع اوقاتا من عمرنا بين اليوم العالمي للمراْة, عيد الشجرة, السلام ومساعدة المنكوبين, عناويين براقة تاْخذنا الى متاهات تضفي مزيدا من السذاجة على حياة البشرية, لنصبح في عزلة كبيرة ومميته عن معتقداتنا وثوابتنا التي نشاْنا عليها , .
لست ضد يوم المراْة العالمي, فاْنا الى جانب المراْة, ولكن ضد ان نضع عناوين غير قادرين على تحويلها الى واقع..ايجابي ننسجم معه ونبعث به روح العمل والحياة.
لست ضد المناسبات,,ولكن ضد تعددها, بلا معنى او هدف ملموس.
لست مع الاقنعة التي نتستر خلفها ولكن مع ما نحتاج الية كحقيقة نتعايش معها.
دعوني اقف واياكم هذه الوقفة:
منذ ان اعلن يوم المراْة العالمي وبداْ الاهتمام به, ماذا تحقق عالميا للمراْة بشكل عام؟
ماذا تحقق للمراْة العربية؟
ماذا تحقق للمراْة الفلسطينية ؟ اْكثر اْمراْة منكوبة في العالم؟
واْسئلة كثيرة.
لست بصدد الاجابة على هذه الاسئلة, ولكن ما قيمة هذه الايام والمناسبات والعالم لا يزال يضع تطلعات المراْة على كوكب يبعد عن الارض سنوات ضوئية؟
اْليس المراْة العربية جزء من هذا العالم الذي نعيش؟
اْليس المراْة الفلسطينية جزء من هذا العالم الذي يجعل اولوياته القتل والدمار, وحرمان الانسان من الامان, وبالتالي الاطفال والمراْة؟ اْليست غزة شاهد على ذلك,,ومثلها كثير.؟؟
اْليس العالم الذي نعيش بحر كبير من التناقضات ؟
على جانب منه يعلن الحروب وسفك الدماء, وقتل الحرية والسلام, وعلى الجانب الاخر عالم يريد ان يحقق الديمقراطية وتحقيق الحرية والعدالة ودعم المراْة والطفولة في العالم؟؟
اْليس هذا هو يوم المراْة العالمي؟ يوم فقدان المراْة احساسها بالامان, يوم لا مكان لنضالاتها ما دامت الحروب تدوسها كلها؟
اليس هناك يوم للاحتفال بغياب الضمير العالمي؟ما دام الضمير العالمي في حالة سبات عميق؟؟
اْذن
ماذا حققنا للمراْة على صعد اْخرى؟ ما هي المكتسبات ؟
هل ساْلنا يوما اْنفسنا ماذا نريد ؟
لا اْعتقد.. نريد ما يطبخه لنا الغرب جاهزا..او ربما ما تريده لنا امريكا,,
لا اريد ان يكون لهذا الموضوع نكهة سياسية, ولكن ماذا لو جعلته على نكهة رياضية؟
ما اْود ان اصل اليه في الختام :
عالميا : نحن ريشة في عمق عاصفة هوجاء لا تطفو على السطح.,,
لا مكان للمناسبات في عالمنا الكبير .
والمناسبة الاهم ان تصبح فلسطين وجبة صغيرة غير مستساغة في تناول الجميع.
مجرد رؤيا..
عربيا : اْمة كان لها تاريخ,,وقد تفتت مع ضعف ارتباطنا بعقيدتنا وديننا وثوابتنا واْصبحنا صورة بعيدة جدا عن جدار الواقع الذي يستند عليه العالم باللحظة التي لم نضع توقيعنا عليه.
فهل بقي ما نحتفل به؟؟ الا اذا كنا سنفرح على صوت الطيارات وقصف المدافع الذي لم يترك غزة تعيش ليلة هادئة من العمر,,ومع ديمقراطية العالم الذي شئنا ام اْبينا نحن جزء منه,,جزء فاشل ومعطل , لم يحظى بصيانة كحال اي قطعة يتم استخدامها..
يوم المراْة العالمي,,,,,ومعاناة الامة العربية,,,وقتل الروح النضالية عند الانسان العربي,,وفقدان الامل في ظل خارطة سياسية تلغي حدود وتثبت حدود.
يوم المراْة العالمي …وقصف غزة بلا اْدنى رحمة او اْنسانية,,
يوم المراْة العالمي ,,,,وفلسطين لم تزف الى شعبها حتى يومنا هذا؟؟
متى ؟؟ وكيف؟؟ ,,نحتفل بتحرير فلسطين؟
متى وكيف نحتفل بيوم اعلان فلسطين دولة للشعب الفلسطيني؟؟ اْضعف الايمان ,,متى تنهض غزة من تحت الدمار والركام.؟؟
فماذا اقول للشعب العربي,,المليئ بالمناسبات السوداء التي لا تنتهي؟
ماذا اْكتب عن حكامنا العرب الذين وصموا حاضرنا بنقاط سوداء ؟؟
يوم المراْة العالمي ,, لاْن الفرصة كانت متاحة ان يجعل منا الاستعمار اْضحوكة وكانه لا يوجد لنا دين, وكاْن ديننا لم يعتن بالمراْة..من اجل ان يعلمنا ابجديات جديدة في الحياة مشيرا الى عجزنا وقصورنا عن التعلم.
وها نحن نحتفل بما اقترفناه عبر اْجيال مضت ,,ومن يعلم؟ ربما لاْجيال قادمة.
اعذروني ,,,على هذا المقال,,
كنت كلما تتبعت مسيرة العرب اْجد فجوات كبيرة وكانت كل يوم تتسع عن يوم اْخر, الى ان اصبحنا داخل فجوة كبيرة , لا زلنا في اعماقها,,ولا نملك الية الخروج منها,,
يوم المراْة العالمي في ظل احتضار للعالم العربي وعالم عالمي ملوث .
تحياتي
حنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 













مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 5:32 ص
تحياتي حنان.
كما تفضلتِ،تعددت المناسبات على مدار السنة،لكنها لا تزيد عنكونها مجرد شعارات براقة نخفي خلفها ضعفنا.
بالفعل،ماذا قدمنا للمرأة العربية المناضلة في يوم عيدها؟
لا شيء،أكثر من أننا لففنا أولادها في أكفانهم!!
تحياتي
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 8:45 ص
نحن ريشة في عمق عاصفة هوجاء لا تطفو على السطح.,,
عزيزتي حنان
كلامك صحيح..نحن لم نعمل شيئا
نحتفل بضعفنا
نحتفل بانكسارنا
نحتفل ونرى احتراق اشقائنا بعيوننا
نحتفل …ولا نغير شيئا
نحتفل..ولا نعلم لماذا نحتفل
يوم المرأة
فلنفكر للحظة ماذا يمكن ان نقدم للمراة التي تفقد اطفالها واحد تلو الاخر
ومعاناتها ومحاولة دعمها بشكل من الاشكال
عيد الشجرة
فلنزرع شجرة ولو كنت وسط الصحراء بدل التصفيق لخطابات لا ينفذ شيئا منها
عيد الام
فلنبر والدتنا كل ساعة بدل الاحتفال يوم بالسنة ولانهتم بها طول السنة
عيد العمال
فلنحترم العامل مهما كان عمله ونحافظ على مشاعره ولا نحقره طول العام ونحتفل به بيوم واحد من العام
وغيرها وغيرها من الاعياد…
ان المعاملة الطيبة مع الانسان ومراعاة مشاعره والوقوف بجانبه دائما هو الاحتفال وليس مجرد شعارات
اسفة على الاطالة
واشكرك على موضوعك القيم
دمت بكل ود
مارس 11th, 2008 at 11 مارس 2008 4:15 م
نعم لم يبق ما نحتفل به
أيامنا كلها أحزان وأشواك
كلامك مؤثر ووصفك بديع
دام التجلي والابداع يا أشجان
مارس 12th, 2008 at 12 مارس 2008 11:04 ص
سلام الله عليكم
غاليتي اشجان
اسعد الله اوقانكم
مررت لالقاء التحايا والاطمئنان عنكم
دام الاشراق والنقاء ودام شموخك
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 5:09 م
كثيراً وعادة، ما نحترق حديثاً،
مناسبات كثيرة تمر علينا، كان من الأجدر أن تكون محطة انتقال، وارتقاء بالمناسبة التي تخصها، ولكن كل شيء في بلاد العرب ” رنين ألفاظ ”
لاتعتمدي كثيراً على حسن النية، فسيئو البال كثيرون في هذا الزمان …
دمتِ رائقة الحرف
لكِ وللمارين ( وردة كبيرة )
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 9:45 ص
غاليتي..
أشغلونا بمناسبات سنوية
جعلونا نكثر من الاجتماعات والخطابات والشعارات الرنانة..
أصبحت كل الأمور التي تحققت مرتبطة بمدى إزدحام برامج هذا اليوم
ولو تتبعنا ما قبله وما بعده لعلمنا أنه ليس أكثر من مخدرة تناولناه
ليكفينا لسنة كاملة حتى نعاود الإحتفال بهذا اليوم مرة أخرى..
ولكن من الناحية العملية نحن أضعف من السلحفاة في التطبيق
أي تطبيق أي شيء.. أو برنامج أو فكرة..
بإختصار..
لم هذا الاحتفال من أصله؟ صدقاً لا أدري..
ليس أكثر من ضحك على عقولات الساذجات من النساء فقط.. لا غير..
دمت وسلمت..
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 12:21 م
صحيح لم يبقي ما نحتفل به
لم يبقي ما نفرح من اجله
لم يبقي سوي الألم يطارد بنا في هذة الحياة
لم يرحم احد
المرأة في يومها
لم تنعم بالامن ولا الأمان
كل هذا كلام عبر السنين
كتب علي ورق ولم ينفذ
كل هذة أياااااااااااام تمر وتعبر ولكن لا احد يستطيع ان يوقفها لا احد يستطيع ان يقول لها قفي
فقد اصبح الزمان يرفث الانسان كالرمال
فسحقا لمثل هذا الزمااااااااان
وللأشرار الذي قادوووووووة
مارس 15th, 2008 at 15 مارس 2008 5:07 م
تحياتي
أصدقائي وصديقاتي جميعا
من أجل الدعاء بظاهر الغيب لسلامة الصديق الكاتب علاء الطراونة
علاء الطراونة .. عموني بقلب صيني
بقلم - عاطف الفراية
(مدخل):
يغادر الدوحة هذه الأيام إلى الصين.. لإجراء عملية تغيير قلب..!!
ما أبعد الصين.. وما أقربها من القلب.. ما دامت ستمنحك قلبا لم تجده في وطنك..لك الله يا علاء.. ما (أقوى جبايرك) وأنت تمشي إليها واثق الخطوة ملكا.. لا يعتريك خوف.
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
مودة وورد
عاطف الفراية
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 6:27 م
الرائعة حنان
اول مرة اقرأ لكى
ولكنى اعجبت جدا بتفكيرك
هكذا لابد ان تكون المراءة العربية معتزة ببلادها ودينها
تقبلى تحياتى
وادعوكى للتواصل معى وقراءة ادراجى العيش وسنينة
ودمتى بود
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 3:58 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى العزيزه
تقبلى مرورى الاول لمدونتك الجميله
اما الموضوع فانه يدمى القلب قبل العين
تلهفنا وراء الايام و المسميات و لم يعد سوى انتظار يوم الموت
و لا اجد الا ان اقول يا رب
دمتى اختى بخير
و ادعوك لزياره مدونتى المتواضعه
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 7:53 ص
غـــزة تنتظر..أغثيوها قبل أن تحتضـر
لأنها غزة ..أرض العزة >>وحتى تبقى عالعهد..شاركنا فى حملة لأجلك ياغزة ..
ندعوكم الى مشاركتنا فى حملة لأجلك ياغزة التى تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية فمن الواجب مشاركتم معنا بما تقدرون عليه سواء
اعلاميا او ماديا أو فى اى وسيلة ممكن تراها مناسبة للنصرة أخوانك بغزة ويمكن وضع بعض الملصقات الخاصة بالحملة فى مدونتكم أو
موقعكم وهى موجودة على مدونة لأجلك ياغزة
المشاريع الوقفة
والآن بدل من التبرع للمرة واحدة فقط يمكن أن تساهم فى أحد المشروعات الوقفة والتى تستمر مدى الحياة فقط من خلال تبرع واحد
ويبقى هذا المشروع المتواضع لك صداقة جارية لكم .
والهدف من هذه المشاريع تشغيل أكبرعدد من العاطلين عن العمل من اهلكم بغزة الجميع مدى الأضرار التى تسبب بها الحصار واغلاق المعابر على واقع العمال حيث قدرات اخر الاحصائيات أن أكثر من 80% من سكان قطاع غزة تحت خط الفقر
والهدف الاخر تكوين عائد خيرى من المشروع يعود للرابطة حيث يشكل داخل ذاتى للمشروعات الخيرية والعاجلة التى يتم تنفيذها ويكون هناك اممكنة للرابطة التحرك فى حال حدوث طارئ للقيام فى الاغاثة اللازمة لهذا الحدث
الأرباح يتم تقسمها الى ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول:يتم للشراء المواد الخام او السلع او البضائع اللازمة طبعا ذلك يكون حسب نوع المشروع
الجزء الثانى : دفع أجور للعاملين بالمشروع وطبيعة المشروع هى التى تحدد كم عامل يجب ان يكون به
الجزء الثالث:يذهب الى صندوق الرابطة ويتم الصرف منه على المشاريع الخيرية والمساعدات الطارئة والعاجلة
ملاحظة : يمكنك التبرع فى القدر الذى تسطيع عليه واذا كنت تود تبنى مشروع وقفى فى مبلغ 500دولار أقل حد ممكن للتنفيذ مثل هذا
المشروع أو ساهم فى اى مبلغ تسطيع عليه حتى وان كان المبلغ متواضع يوضع فى الصندوق لكى يجمع عليه ويصبح مبلغ مناسب للقيام بالمشروع .
الرابطة سوف تقوم فى تزوايد المتبرع فى نسخة من المشروع تشمل فكرة المشروع واسمه وتقدير الارباح سواء بشكل شهرى او سنوى وكم عدد العاملين
فلنكون يد واحدة لأجل كسر هذا الحصار الظالم عن أخوانكم بغزة
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ
للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ،
وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب
العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
تنويه // نأمل منكم نشر تلك الرسالة عبارة البريد والمواقع والمدونات الالكترونية واذا اممكن فى بلدكم وتوزيعها عندكم
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://gaza-free.blogspot.com
——————–
لأنها غـزة المحاصرة التى ترفض الذل والانكسار ندعوكم للمشاركة معنا فى الموجة المفتوحة للتضامن مع أهلكم بغزة يوميا عبارة ايميل الياهو الخاص بالرابطة وذلك فى تمام الساعة التاسعة مساءاً وحتى الساعة العاشرة ونصف مساءاً بتوقيت القدس المحتلة .
pale2070@yahoo.com
حضركم دعماً للصمود ومقاومة أخوانكم بغزة
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة
——————–
ماذا يمكن أن يفعل المدونون من أجل نصرة غزة ؟؟
1-شرح أبعاد القضية الفلسطينية والمؤامرة عليها بصدق وشفافية
2- توضيح تآمر الحكام العرب وتواطئهم قديماً وحديثاً
3- إقتراح فاعليات للمواطن العربي ليقوم بها تجاه القضية .
4- الإشتراك في أي مظاهرة أو وقفة للتنديد بتلك المجازر .
5- الحث والدعوة للتبرع من أجل إخواننا في فلسطين عامة وغزة خاصة
6- مناشدة ومراسلة الكتاب الشرفاء والقيادات الدينية أن تتحمل مسئولياتها .
7- إرسال مئات الإيميلات لجميع المسئولين والناشطين في مجال حقوق الإنسان وفضح ما يحدث ودعوتهم للتحرك .
المدون … يملك القلم …. فلا تبخل به لفضح ظالم … أو نصرة مظلوم …
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 1:44 م
الاخت حنان
جميل ان يكتب بهذا الموضوع فتاة فقد أثرت العديد من التساؤلات التي تحتاج للمرأة بشكل خاص الاجابة عليها، فلو كتبه رجل لقال عنه الكثيرين انه يكتب ضد النساء.
بالتأكيد الدين الاسلامي هو الدين الوحيد على وجه الارض الذي كرم المرأة بكل الاوقات ولم يتقصر تكريمها على يوم عابر ثم تنتهك كرامتها بقية ايام السنه، هذا ما يحصل في الغرب بلا شك، فنجد الابن يترك امه ولا يزورها الا في المناسبات، عيد الام، عيد الميلاد، ونرى الدول الغربيه تمتهن كرامة المرأة وتتعامل معها كسلعه ومجرد جسد ثم تحتفل بها في يوم واحد “يوم المرأه”، أي اكاذيب هذه التي يريدون تمريرها علينا، هم يستخدمون الضربات الاستباقيه لاقناعنا بأنهم يحترمون المرأة ويكرمونها بمعنى أننا نحن المسلمون نفعل العكس، لكن لو قرأنا الواقع جيداً لوجدنا بأن المرأة في عالمنا كما الرجل سواء بسواء وما يحدث من هضم لحقوقها فإنما هي حالات فرديه، ولنقل الجميع حقوقه منتهكه في عالمنا العربي سواء كان الرجل او المرأه.
هم يريدون تمرير كل شيء لنتناوله كما الاطعمه الجاهزه التي تنتشر في عالمنا ثم نمدحهم على نفاياتهم التي يلقونها في ارضنا، هكذا يفعل البعض منا، يلهثون حيثما وجد حذاء الكاوبوي ليتمسحون به لعلهم ينالون اجرهم بالدولار الذي لن يدوم طويلاً وسيهوي كما هوى غيره من الممالك القائمة على القتل والاجرام والعوده قريبه لهذا النور الذي سيبدد كل هذا الظلام الحالك.
تحياتي لك ودمت بخير
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 9:44 م
السلام عليكم
لا تحتاج المسلمة الى تكريمعم فقد كرمها الله افضل تكريم
نهنئكم بمولد الهادى الأمين
غمر الأرض بأنوار النبوه ……… كوكب لم تبلغ الشمس علوَّه
بينما الكون ظلام دامس ………فتحت فى مكة للنور كوَّه
كل سنه وانتم جميعا طيبين
أميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 5:41 م
كل عام وانت بألف خير …… أمي الغالية اشجان
كل حبي ومودتي
زيد الخالدي