الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية

 

لا نريد طعاما,,,نريد اْمانا في ظل الغلاء

كتبهاashjan ، في 20 شباط 2008 الساعة: 15:15 م

لا نريد الطعام…نريد الامان في ظل الغلاء


لم اكن يوما اْتوقع انه على ارض الحياة من يمثلون ادوارا كثيرة لتحقيق ماْرب شخصية دنيئة ويتظللون في هيبة الدين, الى ان يوهم البعض انه يعمل الخير لوجه الله دون مقابل,,

هل حقا يمكن ان نفعل ذلك في ظل الظروف الصعبة القاسية التي يعيشها الناس؟
مثل الفقر, والغلاء, والزواج ممن فقدن الامل ان يدركن قطار العمر؟
هل يخطر في بالنا ان ندعي على الاْخرين التدين ومخافة الله, ونقترض مبالغ كبيرة من النساء فحسب دون تسجيل اْوراق او عقود بحجة انه سيتم عقد القران بينهما قريبا؟؟
دائما او على الغالب المراْة ضحية, والسبب سذاجتها وسطحيتهاوثقتها العمياء في بعض الرجال,,
نحن في زمن فقدنا الثقة في المقربين, والاْصدقاء والاْخوة, والجيران, فكيف نثق بمجرد شخص وعد بالزواج؟؟
وانا اْدين المراْة واْحملها مسؤولية سذاجتها وسوء تفكيرها واْستنكر اعمال البعض الذين يتسترون بالدين لاْعمال مشينة وكفر ونصب واْحتيال,,تبا لهم لا يفقهون من الديانات السماوية شيئا, تبا لهم اْشرار يتصدرون الحياة بثقة زائفة ومقنعة,,
ماذا يمكن ان نفعل لنحمي المراْة من جهلها؟ وليست كل النساء,,حقا ان هناك نساء عظيمات ورائعات كما هناك رجال مؤمنون يحرصون على الوقوف مع المراْة في المواقف الصعبة التي اْحيانا يغيب فيها الدليل للوصول للحقيقة,,
ليس الجواب صعبا, ولكن يحتاج لممارسة الحياة, والحياة ليس دائما معك, فكم خذلت الكثير وخرجوا بلا شيء,,
اْصبحت اْخجل من الاْعتراف اننا بشر, ربما الكائنات الاْخرى اْقل وحشية,,
فهل علينا ان نستغل طيبة الناس؟ وسذاجتهم, ؟ اْعلم تماما ليست الحياة مثالية, ولكن اْضعف الايمان ان لا نمثل الاْخلاق ونعمل غير ذلك.

لماذا نفعل ذلك؟؟
شيء في اْنفسنا؟ واقعنا يفرض علينا ذلك,,, لذلك ما اْكثر المظلومين, والساذجين, ضائعي الحق, ومستغلي ضعف الغير,,

اْكتب من الواقع بعد ان تكشفت لي حوادث بنت الساعة وجعلتني اْقف شاهدة لاْنقاذ ما يمكن اْنقاذه,,شاهدة على العنف ضد المراْة عن قرب,,في الدوائر ذات العلاقة لاْدلي بالحقيقة, فهل اْستطيع ان اْفعل؟
(لا يضيع الحق في قومي وفيهم رجل حي),,,هذا ما اتمناه,,

حنان عمر

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “لا نريد طعاما,,,نريد اْمانا في ظل الغلاء”

  1. هنا يكمن دورنا..في عدم منح الثقة لمن لا يستحقها.

    ماهو مش معقول كمان أي واحد بيحكيلنا مرحبا نسلمه زمام أمورنا!

    تحياتي عزيزتي …

  2. تشرفنا بزيارة مدونتكم، آملين منكم إرسال مشاركاتكم على موقعنا
    وكالة سرايا الإخبارية http://www.sarayanews.com

  3. مع أبهى و أحلى تحيات تونس اليوم

  4. اشتقت لمروك العطر في مدونتي

    اختك ,,

    مريم

  5. أخت أشجان/حنان

    تحياتي وشوقي الكبير لك وللجميع

    الواقع ان المشكلة ليست مشكلة نساء ,فانا أعايش مجتمعا بات فيه الاحتيال صفة ملصوقة أكثر بالنساء

    فبنات الجامعة(لا اعمم بل أتحدث عن فئة معينة)بات منهجهن بيع الحب والوعود مقابل الغداء والعشاء وكروت الشحن!!!

    غالبا ما يكون الضحية فريسة المحتال

    لكن ينفجر الوضع عندما يلتقي محتال ومحتالة,فغالبا ما تكون النهاية مأساوية….

    ولك التخيل

    تحياتي

  6. تمنيت أن لا تربط هذه القضية بالدين بل بضعاف النفوس وإن تستروا تحت ستار الدين..

    العيب ليس في الدين بل العيب في تطبيقه.. العيب في جعله شماعة نعلق عليه

    أخطاءنا مشاكلنا تقصيرنا وسذاجتنا.. أما عندما تدخل المرأة على الخط..

    فإقرأ على المشكلة السلام..

    من الدين أن لا يكون أي تعامل مادي بكل أشكاله إلا بالتوثيق

    حتى لو كان ابن وابنه أو أخ واخيه.. فكيف بالأغراب؟

    إذا المشكلة لو طبق فيها الدين حقاً لما كانت..

    ولإستطاعت المرأة المخدوعة من إستعادة حقوقها..

    نتهاون في حقوق كبيرة بكل بساطة وبعدها..

    نأتي لندرج الدين في الموضوع ويكون هو التهمة..

    كان الله في عون كل مظلومة.. ومظلوم..

    دمت وسلمت..

  7. مررت صدفة .. فوجدت مدونة رائعة يستحق صاحبها الاشادة والتقدير ..

    مع خالص تحياتي ..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 



http://www.clocklink.com/clocks/5005-green.swf?TimeZone=NZT