اصدقائي المدونين والمدونات
كتبهاashjan ، في 3 أيار 2007 الساعة: 13:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نعم طال الغياب, واستوقفتني محطات كثيرة , شغلتني عنكم, وعن محطات اخرى من حياتي, ولكني مرغمة, اتابع اوراق خاصة بي, اتنقل مسافرة لاحصل على هوية الوجود والحضور, في فلسطين الحبيبة, الذي بعثره بني صهيون, ومزقه اشلاء, فلم اجد لنفسي محطة استقر بها, لكنها ليست النهاية, احمل ارادتي وعزمي وامضي من جديد, مهما طال العمر او اختصرته السنين, العودة لا بد منها مهما طال الغياب, نعم انا امام تحدي ويجب ان اظفر به, , في رحلتي الى فلسطين, اعتقدت ان فلسطين وطني الذي اعود اليه وقتما اشاء, فوجئت ما تغير علي به. وكاْنني لم اكن يوما من فلسطين, بحكم القوانين والانظمة الاسرائيلية فاْنا اسرائيلية, وبحكم التاريخ والواقع فاْنا لم اعد من تلك الارض, لماذا انا في فلسطين؟؟ سؤال قد يطرحه عليكم الكثيرون وقد يتكرر في كل بلد, لكن لا يتكرر ليكون بلا جواب.
فلسطين التي كانت قبل نكسة حزيران لم تعد تلك, فقد تغيرت معالمها, وشوارعها ومبانيها, وطرقاتها, بت اساْل المارة عن بيتي واهلي وعنواني, فلم اذكر منها شيء, قصة طويلة تاْخذني الى وطني, وكنت احمل الوطن العربي كله في هويتي, اعترف… سقط الوطن, وسقطت الهوية, وابداْ من جديد مرة اخرى في فلسطين ابحث عن هويتي.
ربما افقدها, ربما اكسبها, وربما …وربما…ولكن لن يغير كل هذا انني عربية, حيثما اكون, وحيثما اذهب, ساْظل عربية , لهذا السبب غبت عنكم, من اجل نضال اخر احتفظ به بهويتي التي يجب ان تبقى, رغب الاعداء ام كرهوا, ليس مهما, المهم انني لا زلت ارغب.
اشكر كل من علق على مقالي وافتقدني وساْل عني
واستطال غيابي, الاعزاء الذين تعذر ان ارد عليهم في حينها,ولا زال امامي الطريق طويل, ولكن سيكون لي عودة اخرى للمتابعة, لا ادري متى؟؟ ولكن لا بد من العودة , العودة الى كل شيء اشتقت اليه واحببته في وطني العربي, في الفضاء الواسع,,في مدونتي, على موقع مكتوب,
اهديكم محبتي واشتياقي
واتمنى لكم كل السعادة والتوفيق
مقصرة في حققكم, سامحوني, واعتذر…اتمنى ان اعود اليكم باْسرع من البرق.
دمتم جميعا,
حنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 













مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 2:54 م
العزيزة الغالية ..حنان …..ربنا يوفقك وتحصلى على هويتك الفلسطينية اوراقا ووطنا….وسيهديك قلبك لمكان بيتك القديم حتى ولو تغيرت الشوارع والاماكن ….و البشر ايضا ……ربنا يوفقك يارب وتنولى ما تتمنين و ترجع فلسطين حرة عربية عاصمتها القدس ……انظرى ببريدك على مكتوب غندما يتوفر لك الوقت
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 11:13 م
العزيزه اشجان لك التحيه البحث عن الهويه يا عزيزتى لا يكون عند الصهاينه ولا فى السفر بعيدا ولا فى الغربه واعتزال الحياه والناس ولكن البحث عن الهويه فى اعماق النفس وسبر اغوارها فى البحث عن الهدف ومواجهة العقبات والتصدى للياس بالعزيمه والاصرا اعذرينى فانى اخشى عليك من الضياع فى دروب البحث ويمضى العمر وقد لانصل الى هو المخلصه نوف الاحمد
مايو 9th, 2007 at 9 مايو 2007 11:06 م
افتقدتك وقلت اين اشجان يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟
مررت هنا
ووجدت هذا الادراج
انت هنا في فلسطين
ياااااااااااه
بجد
طمنيني كيف جرت ايامك
اوصلتي لبيتك ام لا ؟؟
هل ما زلتي هنا ام ماذا
أسئله كثيرة
الهوية قد تكون اسرائيليه
ولكن القلب فلسطيني
مع تمنياتي بكل ما يتمناه حبيب لحبيبه
واخت لاختها
دمتي
مايو 13th, 2007 at 13 مايو 2007 10:15 م
العزيزة نور بداية اشكرك على المرور المتواصل وسؤالك عني. واعتذر عن الغياب الطويل وها انا اعود باذن الله من جديد متمنية التواصل معكم مرة اخرى.
تحياتي
عزيزتي نوف ما حدث معي سيحدث معك بالتاْكيد, لذلك اتمنى عودتك قريبا لمعرفة ما يمكن ان يكون بالنسبة لوضعك, شكرا لمرورك تحياتي وتقديري
العزيزة ليدي جميلة اهلا بك نعم انا في فلسطين واتمنى ان تتاح لي الفرصة لرؤيتك اذا كان الامر سهلا, واذا كنت لا تمانعين, سعيدة بمرورك , وها انا اعود اليكم من جديد اتمنى ان اتواصل معكم بعد هذا الانقطاع
تحياتي
حنان
يونيو 7th, 2007 at 7 يونيو 2007 3:33 ص
أشجان.. يامن تثيرين الشجن حيثما كنت.. هذا الشجن الكامل في أعماق كل منّا
سواء ندري أو دون أن ندري..لكنه موجود..
قلبت المواجع تجاه الوطن.. تجاه الحلم.. تجاه الكيان والوجود..
كم تهنا في مساحات الحياة الجغرافية الواسعة وبعدنا عن الوطن.. هنا وهناك في غياهب المجهول..
ولكن هويتنا حقيقة هي في أعماقنا. فيما نحمله من مبادئ وقيم ومثل عليا.. نؤمن بها ونتمسك
وبالتالي اياً كانت الهوية الورقية أو جواز السفر الذي تحملينه.. لا يعني الأمر عندي شيئاً..
يعني عندي أنك حنان الرائعة ذات الفكر القيم النير الذي تابعته عبر مدونتها في مكتوب..
هذه أنت عندي فلا تهتمي..إتخذي الإجراءات التي تسهل أمورك.. وإتركي الباقي على الخالق..
وإسأليه سبحانه التيسير بعد استخارة من القلب في كل خطوة من خطواتك..
وسنبقى نحبك.. ونقرأ لك.. ونتمنى لقاءك..
وربما لو أخذت هذه الهوية أن تحدثينا عن مفارقات حملك لها..
حتى يأتي يوم تنالين هوية فلسطينية حبيبة إلى قلوبنا.. لدولة حدودها من البحر إلى النهر
لا نتنازل فيها عن شبر واحد من أرض بلادنا المسلمة.. كان الله في عونك
دمت وسلمت
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 3:27 م
هويتنا يا صديقتي في تراب الوطن لا في معالم الشوارع ولا في البنايات , وهويتنا ايضا في هواء هذا الوطن, فمهما غيروا من معالمها سيبقى ترابها الذي خلقنا منه فينا, ومهما
غيرو في شوارعها سيظل هوائها يصفر باسامينا, ربما نعيش خارج الوطن لكن الوطن يعيش فينا
صديقك
سيف الدين اخميس