لا اْريد ان اْكون اْما؟
كتبهاashjan ، في 17 تموز 2008 الساعة: 05:33 ص
لا اريد اْن اْكون اْما.
ومن له الحق ان يفرض علي باْن اْكون؟
وماذا اْود اْن اْكون اْن لم اْكن اْما؟
كثيرة هي الاْسئلة التي تجعلنا مشدودين لمعرفة الاجابة عليها, وكثيرة تلك الاسئلة التي نتفاجاْ بشكل الاجابة عليها..
وما اْكثر الاسئلة التي تكون اجابتها خارج توقعاتنا.
سؤال قد لا يحمل منطقا, ولا اْجابة له,,ولكن بالتاْكيد يترك اْسبابا, نبحر بها بعيدا,,علنا نعود نطاْ اْرض الواقع من جديد.
تزاحمت الاْفكار في ذهني,,ولا اْنكر اْنني استسلمت لبعضها,,..دعونا نرى معا
لا اْريد اْن اْكون اْما؟
هكذا قابلتني احداهن
لا اْدري تماما من اْين اْبداْ,,
لكن راْيت ان اْضع سؤالا مع هذا السؤال ليساعدني بالاْجابة اذا اعتقدت بيني وبين نفسي ان هناك بالفعل اجابة..
هل كان لحواء ان تختار لو وضعت امام خيار الامومة؟
يعتقد الكثير من الناس في ضوء الواقع او ربما هكذا نشاْنا ان الانثى (حواء) هي الاْم بالفطرة,,
ولاْن ثقافتنا مستمدة من ديننا , فنحن مع هذا الاْعتقاد, ولا يوجد له مبررات غير ذلك,الا اذا خرجنا عن كينونتنا التي فطرنا عليها.
على العموم لا اريد ان اطيل ,
اذا نظرنا الى سلوكيات حواء بكل تفاصيلها وطريقة تفكيرها ومجمل المواصفات التي ولدت عليها فهي الاْكثر قدرة على اْداء دور الاْم.
هذا لا يمنع بعض الاْناث ان يرفضن الدور عندما يحين.
فحواء التي ذهبت _ربما_مع الاْزياء والموضة وصرعات المجتمع البراقة وقشور الحضارة ,والصالونات والملاهي, والرقص والغناء وعالم الطرب الكبير, قد تتنازل عن دور الاْم بشكل او باْخر امام كل هذه المغريات .
وحواء التي ولدت لتكون عقيما محرومة من الانجاب قد تتنازل عن دور الام مكرهة,,
وحواء التي ترى في دور الاْم التبعية والخدمة والمهمات الصعبة والتضحيات القاسية جدا, وتجبر الرجل وتسلطه الاْعمى , اْيضا قد تتنازل عن دور الاْم وبمرتبة شرف,,
وتتعدد الاْراء,,وتختلف وتلتقي وتنتهي باْن حواء هي الاْم شاءت ام اْبت.
فالاْم الفكرة وحواء الاْنسان عندما تجتمع ياْتي هذا الدور .
فكم من اْم لم تكن على ارض الواقع اْما ولكن نالت هذا اللقب بشرف وامتياز؟
وكم اْم كانت اْما بالمعنى الحقيقي للاْمومة والدور وجردها المجتمع اْمومتها بهتانا وزورا؟؟
وكم من اْم نال منها الاْخرون بما اقترفته ايديها تحت كلمة الاْم؟
فهل كانت ستكون لولا ابن عاق؟ او صالح؟
لولا ابنة مطيعة واخرى خرجت من بين يديها؟
لولا مشاعر تكسرت واخرى هانت على الاْخرين؟
هل كان سيحدث كل هذا ؟
تلك هي الحياة. لماذا نصر على اْخطائنا وذنوبنا؟ لماذا نريد ان نذهب مع ما يحملنا الى هلاك النفس؟
فكرت كثيرا وتذكرت من الواقع الذي تقابلت به يوما مع بعض الامهات بحكم عملي,,,لتترك كل منها في داخلي اْثرا مختلفا عما وعيته انا من الحياة ومن التجارب الذي عشتها,وهنا اريد ان اقف مع هذه الاْفكار دون ان اعلق عليها واحدة تلو الاخرى , وهي تمثل ما عبرت به الاْمهات عن جانب في حياتها او مشكلة تعرضت لها او جريمة ارتكبتها او تاْنيب ضمير لم يمت مع مرور الزمن.
1) لا اريد ان اْكون اْما,,
2) عندما كنت اْما كنت اْشعر اْني اْنسانة اْعيش واْحيا.
3) عندما خطرت فكرة (ان اكون اْما ) وتخيلت اني ساْنجب طفلا نسيت عالمي الذي اْعيش وبداْت اْحلم بالعالم الذي ينتظرني.
4) لقد كنت اْنسانة قبل ان اْصبح اْما, والاْن انا لست من البشر.
5) الامومة لم اْذهب لها باْختياري, فلم اْكن قادرة على اْداء دور الاْم,, وانتهيت الى الاصلاحيات.
6) فرضوا علي ان اْكون اْما فاستحالت حياتي مع شريك الحياة.
7) لقد اْنجبت ابنا عاقا فتنكر للامومة وداس عليها.
لم اْكن صديقة لاْبنتي فاْصبحت متشردة, واْصبحت اْ نا خريجة سجون.
9) تمسكت بالمظاهر وتركت كل شيء ورائي.
10) كنت لا مبالية فاْنكرت مشاعر الامومة.
11) انتقمت لنفسي من اْبنائي.
12) ودعت الاْمومة لاْنها لم توفر لي خبزا.
13) لم اْحب ابنائي , فذهبت الى من اْحبهم لكنهم قسوا علي..
14) اْنا نادمة لاْني لم اْحافظ على اْفراد اْسرتي.
15) تختفي رغبتي للحياة عندما يلتصق ابني بي معبرا عن حاجته لي.
و اْكتفي بهذا القدر من الاْفكار, واْترك لكم الوقوف على اْسبابها.
لكن قبل كل شيء,,
بعض الاْفكار لا تحتاج مشاعر لنتحدث عنها, واْخرى لا تحتاج الا للمشاعر للحديث عنها,,وكثيرة هي الاْفكار التي تصدمنا ونحن نريد ان ندافع عنهاا,,وبعضها لا تعليق عليه.
يبقى راْي الذي اْود اْن يصلكم.
مسكينة حواء عندما تمنت ان تكون اْما ولم تستطيع.
عندما كانت اْما وفشلت,
عندما داس البعض على امومتها وصمتت على الم وجرح.
مسكينة حواء عندما اْعتقدت انها انجبت اجيالا صالحة للمجتمع فاذا هي اْجيال جائرة عاثت فسادا به,
ولك ان تفكر بما سياْتيك بعد كل ذلك,,
تحياتي
حنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 













يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:04 ص
سررت بمروري على مدونتك و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
جرافة تهدم.. وأخرى تبني
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1159041
——-
قضية الرزق
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1159046
ولكم منا أطيب التحية
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:54 م
تحية طيبة ..
كل حالة من هذه الحالات تمثل نموذجا ممتدا لحياة ذات طبيعة محددة .. و نتيجة لاحدى الظواهر الاجتماعية … كل ذلك لا يلغي ان الاعم الاغلب من النساء يحببن الامومة و يعشقنها ……
تقديري و احترامي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:43 م
مرحبا بكم و اهلا
انتظرونا ….. مفاجأة شبابية من العيار الثقيل قريبا جدا صحيفة “صانعو القرار” , الصحيفة تدخل المضمار الإعلامي مطلع الشهر القادم … شاركونا الأفكار والإقتراحات … أهلا بالشباب المبدع أهلا بالشباب المتميز .. صحيفة صانعو القرار المظله الحقيقية للشباب المتميز .
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:01 ص
أشجان وأشجان..
غاليتي حنان..
الحياة بكل تفاصيلها بكل همومها وظروفها وبكل ما يمر بنا خلالها..
هي التي تعكس هذا النموذج أو ذاك وبالتالي تتفاوت الآراء وبالتأكيد
كل رأيه حسب طبيعة ما مر به.. لذا يستحيل أن تكون هناك قاعدة واحدة
ولكن المؤكد أن السلبيات ضد الام والأبناء سواء من الزوج العائلة المجتمع ككل في ظروف الحياة المختلفة.. في أغلب الأحيان توصلنا لطريق سلبي ونتيجة قبيحة الا أن يرحم الله هذه الأم ويلطف بأبنائها برحمته بما يهبها من صبر وإحتساب على ما مرت به من صروف الدهر وظلم المجتمع وجوره عليها..
الموضوع طويل وكما قلت بحكم عملك إلتقيت أمثال هذه النماذج.. والتي قد لا نراها في محيطنا الصغير أو نرى منها أنموذج أو إثنان فقط لا غير..
حبي الكبير لك.. عزيزتي..
دمت وسلمت..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 12:36 م
تحية طيبة
أعجبت بمدونتك، فهي ذات مواضيع متنوعة، وخصوصا إدراجك الأخير
كما أدعوك لزيارة مدونتي وإبداء رأيك فيها
ودمت بألف خير
أسيرة الكتاب
http://lifepages.maktooblog.com
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:00 م
السلام عليكم عزيزتى
لقد اعجبانى موضوعكى كثير ولكنى احسست بشى من الغربة فيه لااعرف ان اعبر عنه
ولكن تمنيتى لكى بالتقدم وان شاء الله نشاهد موضيع افضل ومتميزة
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 12:25 م
أختي الكبيرة والغالية حنان
كنت لا أعتقد أن هناك واحدة من النساء لا تريد أن تكون أما
ولكن مع التطور والموضة وما أراه الأن مقتنع تماما أن هناك بالفعل من تجد تلك الأشياء أهم من الأمومة
وتجد عذرها في أن الأمومة والأبناء سوف يحرمونها من متع الحياة، وهي للأسف لا تدري أن من أمتع متع الحياة هي الأبناء
وسواء كانت الأم صالحة أو غير ذلك، فاحيانا تكون غير صالحة دون اردتها، فمن الممكن أن يكون تفكيرها محدود ولا تسطيع السيطرة على أبنائها، ومن هنا يخرج الأولاد من تحت سيطرتها ولا يقتنعون بما تقوله لهم من نصائح أو ما تحاول أن تنصحهم به
كما أنه أحيانا يكون للزوج دورا كبير، حين يهمش زوجته، ويراها الأبناء مجرد شئ بالبيت لا قيمة له ولا مقدار لما يرونه من معاملة أبيهم لها، قد يتعاطفون معها ، لكنهم في الوقت نفسه لا يرون انها شخصية يستفاد منها ويؤخذ منها النصيحة، ومن هنا أيضا يخرج الأولا والبنات عن سيطرة الأم وتفقدهم، وقد يفقدهم الجميع.
ارى أنني قد أطلت، ولكن في النهاية أقول
قد يكون للظروف دورا كبيرا في أن تكون الأم صالحة أو غير ذلك
تقبلي تقديري واحترامي حنان على كل ما تكتبين
دمتِ بكل خير
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 6:07 ص
ashjan
بداية أتمنى أن تكوني بخير ..
تتكلمين عن حواء وكأنها فريسة دائماً .. أليس يا أشجان فساد المجتمعات يبدأمنها ..
أولفقك الرأي من أن ظلماً كبيراً لحق بها نتيجة ابتعادنا أساساً عن النهج الذي كرم فيه المرأة .. بيد أن هذا الزمن لأخذ منحىً آخر .. وأجحف كثيرأً بحق الرجل ..
وللإشارة فقط أن أجمل ما في الدنيا .. إمرأة صالحة … فبصلاحها يعمر الكون كله ..
تحياتي الكريمة ..
وأنتظر تشريفك ..
تحياتي
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 10:48 ص
حواء ولدت لتكون أما
إن الأمومة تددفق منها منذ أن تعي الوجد
إنها تحيا من أجل هذه اللحظة التي تصبح فيها أما
وإنها لشرف عظيم أن تكون اما
ولكنها مسؤولية أعظم
مسؤولية لا يحملها إلا أما نذرت نفسها أن تكون فقط أم
أغسطس 21st, 2008 at 21 أغسطس 2008 10:37 ص
كل عام وانت ألف خير يا اجمل ام
رمضان مبارك
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 11:40 ص
دائما ما تمتعينا بالإدراجات المتميزة اخت أشجان
لما تأخرتي علينا
أرجو أن يكون ما يمنعك عنا خيرا
في انتظارك وانتظار جديدك دائما
تقديري واحترامي لشخصك ولقلمك
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 5:36 م
حنان ادراجك اكثر من مميز
اعجبني ,,, واتمنى وضعه في منتداي العائلي .. ممكن ؟
اتمنى منك زيارة مدونتي
مريم
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 1:18 م
سلام الله عليكم
العزيزة اشجان
دمت بكل النقاء
دعاءاً لربّ الكون والقلب خاشعٌ=موازينَ عدلٍ تحمل الحق بانصاف
رمضان كريم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 12:35 م
الامر ليس مرتبط بحواء فقط ..لكن بالانسان …هل يعيش في حالة من الرضاء
مع المحيط …الاسري …الاجتماعي …خاصة عندما لا يمتلاك ادوات التغيير التي تواكب تطلعاته ورؤيته …
وعندما لا يستطيع ان يصنع واقعه او يتقبله ..
رمضان كريم
تحياتي ايتها العزيزة حنان
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 5:56 م
اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله ، هلال رشد وخير ” ” ، بهذا الدعاء الذي رواه الترمذي عن طلحة بن عبيد الله عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ، يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهرا عظيما لا كبقية الشهور ، وأياما نقية خالية من كل شيطان مريد، لا تقنع النفس منها أبدا ولا تشبع من نسيمها وريحانها وحلاوتها ولا تتمنى بكل ما أوتيت من جوامع المشاعر الراقية النبيلة إلا دوامها وعدم رحيلها وانتهائها . إنه شهر رمضان الكريم ، شهر الصيام والقيام ، والذكر والصبر والإنابة والرجوع إلى الله بالعبادة والتقوى ، والتنافس فيه عز وجل لنيل مرضاته بالتسابق والهرولة نحو فعل الخيرات والإكثار من الطاعات والأعمال الصالحات ، شهر صلة الرحم ورحمة الفقراء والمساكين وذوي القربى واليتامى وأبناء السبيل وغيرهم ، شهر المعجزات والكرامات والبطولات والإنتصارات ، شهر العلاج النفسي والوقاية من كل داء يتربص بالبدن الدوائر ، شهر > ، شهر إجابة الدعاء وفرحة المسلمين بفريضتهم الجميلة وبلقائهم مع من خلقهم وسواهم وفرض عليهم هذه الفريضة النعمة ، شهر التخلص من ذنوب الماضي وخطايا السنين وآثام الأعوام ومعاصي العمر ، … ولأنه سيد الشهور وأميرها وملكها بدون منازع ، ولأنه خاب وخسر وما أفلح وماربح من أدركه هذا الشهر ولم يغفر له ، وجب الوقوف عنده وبين يديه بكلمات تنطلق من الكتاب والسنة لتبين لنا ولغيرنا حقائق ومميزات وبركات هذا الشهر الكريم العظيم .
رمضان مبارك سعيد وكل عام وأنتم في أمن وأمان وإيمان
تحيتي ومودتي
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 10:34 م
بالرغم من كل ذلك فلا أحد قدر على أداء دور الم أفضل من حواء.
حواء العاملة،حواء الأرملة،حواء المنزلية،حواء الملكة،حواء الفقيرة،حواء الجاهلة،وحتى حواء العقيمة.
تحياتي.
وكل عام وأنتِ بخير
سبتمبر 2nd, 2008 at 2 سبتمبر 2008 7:11 ص
بعد التحيه اقول
لا احد يمكنه ان يفرض على ان اكون اما الا ما ندر ولكن الطبيعه البشريه والرغبات الغريزيه التى ولدنا بها وفطرنا الخالق عليها هى تحكم رغبتنا سلبا او ايجابا والسؤال الاهم على ما اعتقدهو كيف اكون اما ؟لمن اكون اما؟؟ومتى اكون اما الى متى ابقى اما ؟اما كيف اكون اما فان الامومه مساله عويصه تحتاج الى دراسه وتمحيص لانه يترتب عليهاكل ما بعد ذالك .الانجاب وتربيه الابناء والتعامل معهم بترفق ووعى وواقعيه وصدق وامانه لانشىءشابا وشابه افتخر حينها انى كنت اما.اما متى اكون اما ؟؟انها تعتمد على الاراده والوعى والنضج العقلى والعمرى على عكس ما كان يحدث فى الايام الغابره عندما كانت البنات او الفتيات القاصرات تسقن الى زواج غالبا غير متكافىء شكلا ولا مضمونا.متعب هاذا الحديث لانه سفسطه وجدل بيزنطى وربما عجزت عن توضيح ما اردتعن اعبر عنه ؟؟؟؟؟ولكنى عشقت انى اما ؟وعشقت قلق ابناءى على فى غيابى وعشقت فراغهم النفسى حين يفتقدون وجودىوعشقت نظره الشوق فى عيونهمونظره الرعب خوفا على فقدىمن بينهم عشقت كل هذا فى المجمل وعشقت انى اما
وشكرا لاثاره هذه الفكره
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 9:36 ص
شهر ولا كل الشهور
عبادة يوم به من صادق تساوي كل الدهور
شهر رمضان قد هل
اعاده الله على امتنا الاسلاميه بالخير والبركه والمحبه
والف بين قلوب كل من عرف ان شهر رمضان شهر الله قد طل
فسمحوا لي بتهنئتكم ووداعكم على امل ان القاكم بعد العيد وانتم سالمين
غانمين بالمغفره والخير والبركه
وكل عام واتم باسلامكم وايمانكم واهلكم واوطانكم بالف خير
كونوا بخير
http://www.mafhm.jeeran.com
سبتمبر 23rd, 2008 at 23 سبتمبر 2008 1:48 ص
سلامات
مبارك الشهر الكريم
الامومة ليست تكليفا كما ليست شيئا نرفضه لمجرد اننا نريد ان نمثل ذلك الدور ..الامومة مطلب وجودي اكثر شيء يدفع اليه هو قلبك ومشاعرك ونظرك الى الاطفال وغيرهم من العلاقات التي تجمع الام بابنها…ورغم ذلك اني احرتم رغبتك رغم انني لا ارى انك ستذهبين بعيدا في مقاطعتك لهذا الدور..هههههه
دمتي طيبة وفي كامل عنفوانك ودام رفضك
نوري سلامه
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 12:39 م
ashjan
أتمنى أن تكوني بخير ..
أنتظر تشريفك ..
تحياتي
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 4:00 م
تحياتي لك أشجان
بما أنك تكلمت عن الامومة ادعوك لقراءة ادراجي الجديد أمومة وبنوة
شكرا لك
تحياتي
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 7:01 م
أشجان
هذا مرور تحية وسؤال عن الأحوال
أين أنت ولم الغياب؟؟؟
عسى أن يكون المانع خيرا
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 5:03 ص
السلام عليكم .. سررت باللقاء بك هنا ست حنان
وجميل ما تكتبين كقطرات ندى الصباح
مؤيد - جوردن فور ايفر
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:27 م
حنان
أسعد الله أوقاتك بكل خير
اتعلمين لمك أحبذ مرورك؟؟
لأنه مرور دقيق ويفتح المواضيع دوما من زوايا جديدة
أشكر حرصك على المرور رغم التأخير
اتمنى ان يكون شاغلك خيرا
كوني دوما بخير
وبانتظار الجديد
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 1:19 م
أعلن موعد الأول من تشرين الثاني نوفمبر 11 القادم موعدا للتوقف كليا ونهائيا عن التدوين في مكتوب ما لم يتم طرد الحقير أورج الذي يسمي نفسه المصري ومصر منه براء .. وما لم تقم إدارة مكتوب بطرده وإغلاق مدونته التي تسيء للإسلام والمسلمين فإني لن أكتب أو أعلق بشيء حتى مرحلة أخرى
لقد قمت أمس بنسخ كل تدوين متهيئا للرحيل النهائي إن لم تقف مكتوب مع احترام دين ورسول المسلمين في بلادهم ولغتهم وتواجدهم
ولعن الله كل ساكت عن وقف الإساءة للإسلام والمسلمين
وائل الخولى
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 5:07 م
اشجان الغالية
أو حنان الغالية
لا يهم
المهم
أني افتقدك
كوني دوما بخير
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 5:12 م
اشجان الغالية
أو حنان الغالية
لا يهم
تثبتين لي دوما بانك تتابعين المدونات من بعيد لبعيد
شو السبب؟؟
احكيلي
شو ياللي زاعجك؟؟
المهم أقول خبر
بس مو سار
منتظر اتعرض للتعذيب!!!
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 12:56 م
السلام عليكم
بصفتكم متضامنين مع منتظر الزيدي
فقد أنشأنا مدونة
هذه المدونة أنشأت لغرض التضامن مع هذا البطل العراقي
بعيدا عن المدونات الشخصية
هذه المدونة مفتوحة الى غاية اطلاق سراح منتظر
هذه المدونة ملك لجميع الشرفاء
وتستقبل جميع ادراجاتكم المتضامنة مع منتظر على شكل تعليقات
أو على البريد الالكتروني
أيا كان شكلها شعرا أو نثرا أو مقالات أو طلبات باطلاق سراحه
وتتعهد المدونة بذكر المصدر ورابط الادراج الأصلي ان كان منشورا على مدونة شخصية،ومنح عضوية مشاركة،واضافة رابط مدونته الى الجرد الاسبوعي للمشاركين
كما وتستقبل جميع الاقتراحات بخصوص شكل المدونة،وطريقة العمل
بداية النشر غدا
فكونوا على الموعد وأخبروا الجميع
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 6:31 ص
الاخت حنان
اعتقد بأن لا فتاة تمانع ان تكون أماً لأن ذلك مخالف للفطرة، وأقصد كل فتاة، فلو تابعناها صغيره لوجدناها أول ما تلعب فإنها تمارس امومتها حتى بإلعابها. وحتى اولئك اللواتي نراهن احيانا مستهترات فاعتقد بأن الامومه تتحرك بداخلها بوقت من الاوقات.
تحياتي لك ودمت بخير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:21 م
ساقبض عليك بتهمة تعذيبي
لم تجيبي على سؤالي
سأبعث لك رسالة
فاقرأيها
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 9:00 م
تحياتي
سبتمبر 3rd, 2009 at 3 سبتمبر 2009 1:28 م
رمضان كريم
كل عام وانت بخير