هل من الممكن الجلوس مع اليهودي والحديث اليه؟؟؟
كتبهاashjan ، في 6 تموز 2008 الساعة: 06:10 ص
هل من الممكن ان اجلس الى يهودي واتحدث معه؟
سؤال لطالما طرق تفكيري,,واستعدادا للرد عليه فكرت بالاجابة:
قبل 8 سنوات,,عندما سافرت الى امريكا, وبالتحديد مدينة نيويورك,,وبعد جولة طويلة في 5 ولايات امريكية,, انتهت في هذه المدينة,وعلى اعتاب الفندق من الداخل,وانا انتظر اجراءات استلام الغرفة,,التي ساْبيت بها ربما ليومين او ثلاث,,
فوجئت بهذا السؤال يطرح علي:(هل من الممكن تجلس مع يهودي وتتحدث اليه؟),,جاء السؤال كالصاعقة,,
طرحه المترجم الذي يرافقنا,,لم تكن الاجابة صعبة,,بل كان وقع السؤال,,ومن من؟؟ من المترجم الذي زوجته يهودية الاْصل,,
لقد كنت في موقف لا احسد عليه,,وكان الجواب بالنسبة لي كلمة..اْخذت مني يوما كاملا لاْتفوه بها,,بالتاْكيد.. ليست صعبة , ولا اعجز عنها,ولكن كنت احتاج كيف اكون دبلوماسية .
مر شريط من الماضي في مخيلتي وذهبت معه.. عندما اْلقي القبض على اخي عمر الذي قاد عملية فدائية في بيت فوريك, وقد كان عمره حينئذ 27 عاما, حيث زج به في السجن,,سجن الرملة, ومن ثم بئر السبع, ثم نفحة, وصرفند,,
وسرحت مع الشريط بعيدا في ذاكرتي عندما كانت امي كل اسبوع تستيقظ مبكرا لتكون في مقر الصليب الاحمر لتذهب الى زيارة اخي بالسجن, وتقطع المسافات الطويلة لمشاهدته لدقائق والانتظار على ابواب السجن الى ساعات طويلة واحيانا طول النهار,,مع المعاناة والقهر,,
كان عدد ايام الزيارة 4 مرات في الشهر, وبداْ العدد يتنناقص الى 3 اْيام والذي تزامن مع التراجع الصحي لاْمي, ثم يومين, فيوم وبعدها كانت تذهب و قد يكون له زيارة او لا تكون , فتعود ادراجها خائبة بعد مسيرة نهار كامل ذهابا وايابا,
وقفت قليلا مع الماضي ,عندما اصيبت امي بمرض السكري,,واْثقل كاهلها,,وكيف كانت تذهب للسجن رغم اضراب المساجين ومنهم اخي عمر , وتنتظر حتى الليل لتعود بعد مشقة الطريق دون ان تراه,,
شريط لم انساه ابدا مع مرور الايام عندما مرض اخي بالسجن ولم يسمحوا بتقديم العلاج له ونقله للمستشفى وبقي يصارع المرض وحده بعيدا عن افراد اسرته,,وكانت النهاية بالنسبة له,,
لم يكن سهلا حتى اْنسى, اليوم الذي دخل والدي به الى مستشفى هداسا بالقدس قريبا من بيتنا هناك,,دخل غرفة الانعاش بعد عملية جراحية صعبة استغرقت معظم النهار,,وعندما اردنا ان يراه اخي عمر للمرة الاْخيرة ليودعه,,بعد ان حرم من رؤيته سنوات طويلة خلف القضبان,وبعد مساعدة الصليب الاحمر الدولي, وموافقة الكيان الصهيوني على ان يغادر اخي عمر السجن مدة ساعة, مكبل اليدين والقدمين وتحت حراسة مشددة.
بداْنا الاْستعداد لتلك اللحظة,,وذهبنا للمستشفى ننتظر حضور اخي عمر من السجن لمشاهدة اْبي, ولاْول مرة بعد مرور 21 عاما على وجوده بالسجن يتنفس الهواء الذي خارج السجن,,
انتظرنا… فاْذا قافلة من الدبابات, والمدرعات, والجنود التي لا تحصى,,تحتشد عند المستشفى,
في جميع المداخل وعلى سطح المستشفى وفي ممرات المستشفى,,وعمر مكبل القدمين واليدين,,
(هل من الممكن اجلس مع يهودي واتحدث اليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟)
كان لقاء اخي عمر في المستشفى,يمتزج بالفرح والحزن,, بالالم والبكاء,,بل كان عبارة عن
مشاعر متناقضة تهيمن على الوجدان , عند افراد اسرتي, لا اْدري كيف اْصفها او اْعبر
عنها,,,واْبي يحتضر في غرفة الانعاش,لا اْدري,,لحسن الحظ او لسوء الحظ تقابلت مع اخي
وانا اصعد الدرج حيث سبقني بالوصول لكونه صعد بالمصعد, تقدمت منه بسرعة وعانقته
لاول مرة في تاريخ حياتي بعد ان تجاوزت طفولتي عبر سنين طويلة شعور غريب اجتاحني ,
ليدفعني الجندي بعيدا عنه , وقد شدني اخي الى صدره رغم اليدين المكبلتين,,لاْذرف دموعي
التي احتضنها على صدره,هامسا باْذني:( لا تبكي يا اْختى امام العدو, فالبكاء يدل
على ضعفنا),اجبت والدموع تنهمر من عيني,لتسقط على كفي اخي قائلة:دعني ابكي فكم حبست
دموعا لم اْشاْ اْذرفها حتى لا اكون ضعيفة امامهم,,
مضيت مع الشريط , بكل التفاصيل, وان كانت سريعة,الى ان جاءت تلك اللحظة الذي دخل بها
اخي عمر غرفة الانعاش ليشاهد اْبي, بل ليلقي اخر نظره, لم يسمحو لاحد الدخول معه غير
الجنديين, الا ان اختي التي تصغرني, تجاوزتني بالعراك مع الجندي ودخلت مع عمر, ولم
يستطع احد اخراجها الا مع خروج عمر,, رحل اْبي بعد ان تحققت امنيته برؤية عمر,,و بعد هذا العمر,,.
كاد ان ينتهي الشريط عندما قفز الى ذاكرتي اللحظة التي وافقت بها السلطات الاْسرائيلية باجراء
عملية جراحية لاْخي عمر, وتحت ضغوط عالمية دخل المستشفى,,ولكن,,لم نحظى بتقديم دماءنا
له,واخذو يسحبون الاوكسجين عنه تدريجيا,رغم النداء العالمي والعربي الى ان بداْ العد التنازلي
واستشهد عمر بتواطيء من العدو بتقديم الاسعافات اللازمة له..
لياْتي الجواب,,اْبعد كل هذا الشريط الذي مر بمخيلتي اْجلس مع يهودي واتحدث اليه؟؟
كان لا بد ان اْجيب, وليست اْي اجابه, كنت بحاجة حقا الى اجابة تنهي الصراع الذي اشتد
في داخلي, ,حتى لاتكون نهايتي مغادرة الولايات المتحدة الامريكية طردا,,
التفت حولي,,والمترجم يتحدث معي,,وينتظر اجابتي التي كادت بلحظة تبدو له مستحيلة,,
فتحت عيني جيدا ونظرت اليه,,ربما كنت محدقة لما يمكن ان يقوله,,فقال لي : غالبية النزلاء بالفندق من اليهود, .!!!
ارتفعت درجة حرارة وجهي قليلا,و ارتبكت,,وتساءلت في نفسي, لماذا احضرنا لهذا الفندق؟
لماذا لم يختار فندقا اْخرا لنا؟ وتمتمت بصمت.: هل اْنا اْفكر بشكل اْيجابي؟ وكيف الخروج من هذا الماْزق الذي سيظل مرافقا لي ما دمت في هذا الفندق؟؟
وقد بدوت انني استسلمت للفكرة(هل من الممكن ان اجلس مع اليهودي واتحدث اليه؟)
وقد كان امتحانا صعبا,,دعوت الله ,,ان اجد مخرجا(ومن يتقي الله يجعل له مخرجا..).
لم تكن دماء اخي واْبي واْفراد اْسرتي رخيصة..كما لم تكن دماء الشعب الفلسطيني كذلك,
جاء الجواب متعثرا ومتاْخرا :
وماذا يعني ان يطردوني من هناك؟ عندها اْدرك المترجم الجواب,,
(قصة واقعية بكل تفاصيلها لا زالت تعيدني لذاك الماضي,,الذي يعتقد البعض انه مجرد ماضي..)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 













يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 10:45 ص
لم اقرأ ابدا نصا بهذا الصدق الذي يضرب في الاعماق و يمسك بالجذور بشدة كانه يحاول اجتثاثها من الألم … مشهد مركب .. تعانقت فيه لحظات الذكرى بلحظات الحاضر .. ترابطت حتى لكأن الماضي لم يكن ماض …بل حضرا في التو و اللحظة …. موقف ادبي و انساني مؤثر جدا … الى حد بعيد جدا ……
آلمني بنوع من الفخر موقف الشهيد عمر … هذا الذي لم تنل سنوات الاعتقال من كبريائه ….. و ليس لأحد بعد ذلك ان يسأل كيف هي صفات الفدائي … ومن يمكن ان يكون فدائيا ….. وليس لأحد أن يسأل .. كيف نظن ان القضية الفلسطينية لن تموت .. ما دام هذا الشعب يلد اشخاصا مثلك … لم تنسهم الحياة بكل جبروتها .. لم تنسهم قضيتهم ….
كل الاحترام … و كل الاعتزاز ….. دمتِ
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 12:41 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم يا أختاه نتحدث معهم
اليس لنا السنة ناصعة تعرف الحق وتتلو القرآن
نتحدث معهم ونقول لهم اتركوا تلك الارض بعد ان نتحاسب قليلا
لنعلم ما اخذتم منا وما اخذنا منكم ثم تذهبون الى ماشاء الله لكم أن تذهبوا
هل هذا صعب يا اختاه
رحم الله والديك واخاك
ولكانني اتحدث الى انسانة قد شفع لها اخوها بالجنة
السلام عليكم
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 11:31 ص
دعوه.
مش هاتقدر تغمض عنيك ادعوك للمفاجأه الكبرى يلا إلحق قبل غيرك
أريد تعليقك فى هذا الادراج بالتحديد
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 9:02 م
أشجان..
كم يثير ما كتبته من شجن..
ياااااه.. لم أغص في تفاصيلك عندما إلتقيت بك
ربما لضيق الوقت ربما لأني كنت أشعر بنوع من الإحراج من أن يقع السؤال في غير موضعه وأجرحك أو انبش في جراح الماضي ولكني تمنيت عندما قرأت ما كتبته لو كنت أستمع إليك وأنت تسردين ما كتبت..
التاريخ الفلسطيني تاريخ نظال لن ينسى مهما دنسه المدنسون من الاخوة قبل الأعداء.. التاريخ الفلسطين فخر لكل مسلم.. نرضعه أولادنا علهم يستلهمون العزة ممن لم يركنوا ولم يركعوا ولم يخضعوا لجبروت العالم كله..
لا أدري ما آل إليه حالك ولكن بعض الحلم يمكن أن نلبسه رداء علنا نوصل رسالة للغير.. فالحوار حضارة عند من لا يفهم من الإسلام سوى الإرهاب.. عند من غزانا وإحتل أرضنا وأصبح صاحبها كما يدعي بالإضافة لادعائه بأن من يطلب باستعادة أرضه إرهابياً..
أمريكا تحارب في العراق وأفغانستان وهما بلدان تبعدان عنها آلاف الأميال للحفاظ على امنها.. طبيعي ولكن أن يحاول فلسطيني أن يحرر أرضه فهو.. إرهابي..
هكذا بات العالم مزدوج المعاير من يسعى لمصلحة أمريكا حتى وإن سكن المريخ فهو طبيعي.. ومن سعى لأي أمر يمس بها أو بربيبتها إسرائيل.. ولو من بعيد جداً.. فهو إرهابي..
صبراً أختاه.. ولك الأجر وجمعك الله بوالديك وأخيك في جنات خلده.. اللهم آمين..
دمت وسلمت..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:33 ص
ashjan
أسأل الله تعالى أن تقرئي ما أكتب وأنت في أتم صحة وأحسن حال ..
أصدق القول إن أخبرتك أني همهمت بالبكاء حينما قرأت ما كتبت ..
اقشعر بدني كثيراً ..
أدخلتني في عالم ليس بعالم ..
المهم .. أن نبقى كما نحن .. منتمين بحق لأرض الإسراء والمعراج ..
فلسطين الحبيبة .. ويكفي أنك خرجت من رحمها ..
تحياتي الكريمة
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 4:34 م
الاخت الغالية حنان .. السلام عليكم
قد يحزن الانسان ويأسف لفقدان غالي عليه ولكن مثل الشهيد عمر افتخر به واحسدك غبطة على اخوته لاته وسام لكِ وشفيع لـ سبعين شخصا من اهله .. كما اخبرنا عليه الصلاة والسلام .. وموقفكِ نابع من تلك الشجاعة والبسالة التي تأصلت بكم ايها النجباء .. احترامي لكِ ولقلمكِ ولمواقفكِ الاصيلة … فعلا (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )) ومااسعد الانسان ان يكون خالقه من يهيأ له اشرف المنازل واروع المخارج .. بارك الله بكِ ورحم الله عمر وكل من سار على نهجه من الابطال .. تقديري واحترامي
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:03 م
كما تدين تدان 00 قصة واقعية
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
تفضلوا لمعرفة المزيد عندنا 00 ورأيكم يهمنا
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:49 ص
عمر،، يا لروعة هذا الاسم
استميحك العذر فأنت لا تتحدثين عن أخيك أو مأساة خاصه، من تتحدثين عنه هو جرح غائر في اعماق الروح، أسرانا الابطال هم تاج على رؤوسنا وأوسمة عز وفخار على صدورنا، هم الذين يذودون عن حمانا ويحفظون كرامتنا وشرفنا، هؤلاء الاسود الرابضه خلف قضبان السجان الصهيوني هم الذين بصمودهم ونضالهم يحمون كل عواصمنا من السقوط بأيدي المحتل، وجودهم في السجن جزء من نضالنا، يسطره التاريخ بأحرف من نور، استشهادهم نار تحرق المحتل الصهيوني، فمن دماءهم الزكية تنبت الحرية زهراً بأرض فلسطين.
عمر ليس أخيك وحده، انه لنا، تاريخنا وحاضرنا وصانع مستقبل اجيالنا، هو البطل خلف قضبان السجن، البطل الذي انتصر على قيده وسجن سجانه، الاسير الحر الذي تنشد روحه الشهاده وقد نالها بإذن الله، تلك امنيتنا، لم يغادرنا الا جسداً، وسيبقى اسمه محفور بالتاريخ تذكره الاجيال ما بقي على الارض حياة، هؤلاء هم العظماء الخالدين. هم الذين علمونا ان الحياة موقف وان الكلمة موقف، وضحوا من اجل حريتنا وعزتنا ولن نخذلهم ابداً.
هذه القطعان التي داست ارضنا ودنستها واعتقلت خيرة اخوتنا لا نعترف بها مطلقاً وليست موجوده في قاموسنا فكيف نجالس من ليس موجوداً، لن نجالس من اغتصب ارضنا ودنس مقدساتنا وقتل خيرة ابنائنا، لن نجالس من شردنا في كل بقاع الدنيا، لن أجالس من بأجرامه طهرنا عرقياً وسكنا بفعله الخيمة، تحملنا معاناة لم يتحملها منذ مائة عام غيرنا.
أعلنها بأعلى الصوت هؤلاء قتلة ومجرمين لا يجوز مجالستهم ومحادثتهم والسلام معهم، وليقول العالم ما يقول عن الارهاب والعنصرية ومعاداة الساميه.
رحم الله الشهيد وأباك وادخلهما فسيح جناته.
تحياتي لك ودمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:25 ص
بارك الله فيكي وبقلمك
وجعله في ميزان حسناتك اختي الكريمه
لقد تحدثت كلماتك باسمنا جميعا - نطقت باسم ملايين الفلسطينيين والعرب
الذين عانوا وذاقوا مرارة الاحتلال -والقهر
اختصر المشهد الذي سطره قلمك -معاناة شعب - ونبض واحاسيس انسان مقهور
اشد على يديكي اختي الكريمه واشجعك على الاستمرار في الكتابه والعطاء
ففعلا عندك موهبه متميزه -وقلم مميز
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:27 ص
بارك الله فيكي وبقلمك
وجعله في ميزان حسناتك اختي الكريمه
لقد تحدثت كلماتك باسمنا جميعا - نطقت باسم ملايين الفلسطينيين والعرب
الذين عانوا وذاقوا مرارة الاحتلال -والقهر
اختصر المشهد الذي سطره قلمك -معاناة شعب - ونبض واحاسيس انسان مقهور
اشد على يديكي اختي الكريمه واشجعك على الاستمرار في الكتابه والعطاء
ففعلا عندك موهبه متميزه -وقلم مميز
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 12:17 م
السيدة حنان “أشجان”
أصدقك القول ويشهد الله على ما أقول أن عيني كادت أن تدمع وأنا أقرأ كلماتك
وقصة استشهاد أخيكِ
ليرحمه الله ويتقبله عنده من الشهداء الأبرار
فلقد فعل ما عجزنا جميعا أن نفعله
لقد قاوم ولم يبخل بحياته فداء لما يعتقده
دمتِ بخير
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 12:54 ص
رحمه الله ورحم جميع شهداء فلسطين الأبرار
ورحم الله الشهيد عمر الذي انتقل الي رفاقه في عليين
الهم الله أهله الصبر ..وشكرا لكم جميعا لاهتمامكم بقضيتنا العزيزة …تحياتي للجميع …مؤيد