الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية

 

لا اْريد ان اْكون اْما؟

كتبها ashjan ، في 17 تموز 2008 الساعة: 05:33 ص

لا اريد اْن اْكون اْما.

 

ومن له الحق ان يفرض علي باْن اْكون؟

وماذا اْود اْن اْكون اْن لم اْكن اْما؟

كثيرة هي الاْسئلة التي تجعلنا مشدودين لمعرفة الاجابة عليها, وكثيرة تلك الاسئلة التي نتفاجاْ  بشكل الاجابة عليها..

وما اْكثر الاسئلة التي تكون اجابتها خارج توقعاتنا.

سؤال  قد لا يحمل منطقا, ولا اْجابة له,,ولكن بالتاْكيد يترك اْسبابا, نبحر بها بعيدا,,علنا نعود نطاْ اْرض الواقع من جديد.

تزاحمت الاْفكار في ذهني,,ولا اْنكر اْنني استسلمت لبعضها,,..دعونا نرى معا

لا اْريد اْن اْكون اْما؟

هكذا قابلتني احداهن

لا اْدري تماما من اْين اْبداْ,,

لكن راْيت ان اْضع سؤالا مع هذا السؤال ليساعدني بالاْجابة اذا  اعتقدت بيني وبين نفسي ان هناك بالفعل اجابة..

هل كان لحواء ان تختار  لو وضعت امام خيار الامومة؟

يعتقد الكثير من الناس في ضوء الواقع او ربما هكذا نشاْنا ان الانثى (حواء) هي الاْم بالفطرة,,

ولاْن ثقافتنا مستمدة من ديننا , فنحن مع هذا الاْعتقاد, ولا يوجد له مبررات غير ذلك,الا اذا خرجنا عن كينونتنا التي فطرنا عليها.

على العموم لا اريد ان اطيل ,

اذا نظرنا الى سلوكيات حواء بكل تفاصيلها وطريقة تفكيرها ومجمل المواصفات التي ولدت عليها فهي  الاْكثر قدرة على اْداء دور الاْم.

هذا لا يمنع بعض الاْناث ان يرفضن الدور عندما يحين.

فحواء التي ذهبت  _ربما_مع الاْزياء والموضة وصرعات المجتمع البراقة وقشور الحضارة ,والصالونات والملاهي, والرقص والغناء وعالم الطرب الكبير, قد تتنازل عن دور الاْم بشكل او باْخر امام كل هذه المغريات .

وحواء التي ولدت لتكون عقيما محرومة من الانجاب  قد تتنازل عن دور الام مكرهة,,

وحواء التي ترى في دور الاْم التبعية والخدمة والمهمات الصعبة والتضحيات القاسية جدا, وتجبر الرجل وتسلطه الاْعمى , اْيضا قد تتنازل عن دور الاْم وبمرتبة شرف,,

وتتعدد الاْراء,,وتختلف وتلتقي وتنتهي باْن حواء هي الاْم شاءت ام اْبت.

فالاْم الفكرة وحواء الاْنسان عندما تجتمع ياْتي هذا الدور .

فكم من اْم  لم تكن على ارض الواقع اْما ولكن نالت هذا اللقب بشرف وامتياز؟

وكم اْم كانت اْما بالمعنى الحقيقي للاْمومة والدور وجردها المجتمع اْمومتها بهتانا وزورا؟؟

وكم من اْم نال منها  الاْخرون بما اقترفته ايديها تحت  كلمة الاْم؟

فهل كانت ستكون لولا ابن عاق؟ او صالح؟

لولا ابنة مطيعة واخرى خرجت من بين يديها؟

لولا مشاعر تكسرت واخرى هانت على الاْخرين؟

هل كان سيحدث كل هذا ؟

تلك هي الحياة. لماذا نصر على اْخطائنا وذنوبنا؟ لماذا نريد ان نذهب مع ما يحملنا   الى هلاك النفس؟

فكرت كثيرا وتذكرت من الواقع الذي  تقابلت به يوما مع  بعض الامهات بحكم عملي,,,لتترك كل منها في داخلي اْثرا مختلفا عما وعيته انا من الحياة ومن التجارب الذي عشتها,وهنا اريد ان اقف مع هذه الاْفكار دون ان اعلق عليها واحدة تلو الاخرى , وهي تمثل ما عبرت به الاْمهات عن جانب في حياتها او مشكلة تعرضت لها او جريمة ارتكبتها  او تاْنيب ضمير لم يمت مع مرور الزمن.

1)      لا اريد ان اْكون اْما,,

2)     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل من الممكن الجلوس مع اليهودي والحديث اليه؟؟؟

كتبها ashjan ، في 6 تموز 2008 الساعة: 06:10 ص

هل من الممكن ان اجلس الى  يهودي واتحدث معه؟

 

سؤال لطالما طرق تفكيري,,واستعدادا للرد عليه فكرت بالاجابة:

 

قبل 8 سنوات,,عندما سافرت الى امريكا, وبالتحديد مدينة نيويورك,,وبعد جولة طويلة في 5 ولايات امريكية,, انتهت في هذه المدينة,وعلى اعتاب الفندق من الداخل,وانا انتظر اجراءات استلام الغرفة,,التي ساْبيت بها ربما ليومين او ثلاث,,

فوجئت  بهذا السؤال يطرح علي:(هل من الممكن تجلس مع يهودي وتتحدث اليه؟),,جاء السؤال كالصاعقة,,

طرحه المترجم الذي يرافقنا,,لم تكن الاجابة صعبة,,بل كان وقع  السؤال,,ومن من؟؟ من المترجم الذي زوجته يهودية الاْصل,,

 

لقد كنت في موقف لا احسد عليه,,وكان الجواب بالنسبة لي كلمة..اْخذت مني يوما كاملا لاْتفوه  بها,,بالتاْكيد.. ليست صعبة , ولا اعجز عنها,ولكن كنت احتاج كيف اكون دبلوماسية .

 

مر شريط من الماضي في مخيلتي وذهبت معه.. عندما اْلقي القبض على اخي عمر الذي قاد عملية فدائية في بيت فوريك, وقد كان عمره حينئذ 27 عاما, حيث زج به في السجن,,سجن الرملة, ومن ثم بئر السبع, ثم نفحة, وصرفند,, 

 

وسرحت مع الشريط بعيدا  في ذاكرتي عندما كانت امي كل اسبوع تستيقظ مبكرا لتكون في مقر الصليب الاحمر  لتذهب الى زيارة اخي بالسجن, وتقطع المسافات الطويلة لمشاهدته لدقائق والانتظار على ابواب السجن الى ساعات طويلة واحيانا طول النهار,,مع المعاناة والقهر,,

 

كان عدد ايام الزيارة 4 مرات في الشهر, وبداْ العدد يتنناقص الى 3 اْيام والذي تزامن مع التراجع الصحي لاْمي, ثم يومين, فيوم وبعدها كانت تذهب و قد يكون له زيارة او لا تكون , فتعود ادراجها خائبة بعد مسيرة نهار كامل ذهابا وايابا,

 

وقفت قليلا مع الماضي ,عندما اصيبت امي بمرض السكري,,واْثقل كاهلها,,وكيف كانت تذهب للسجن رغم اضراب المساجين ومنهم اخي عمر , وتنتظر حتى الليل لتعود بعد مشقة الطريق دون ان تراه,,

 

شريط لم انساه ابدا مع مرور الايام عندما مرض اخي بالسجن ولم يسمحوا بتقديم العلاج له ونقله للمستشفى وبقي يصارع المرض  وحده بعيدا عن افراد اسرته,,وكانت النهاية بالنسبة له,,

 

لم  يكن سهلا حتى اْنسى, اليوم الذي دخل والدي  به الى مستشفى هداسا بالقدس قريبا من بيتنا هناك,,دخل غرفة الانعاش بعد عملية جراحية صعبة استغرقت معظم النهار,,وعندما اردنا  ان يراه اخي عمر للمرة الاْخيرة ليودعه,,بعد ان حرم من رؤيته سنوات طويلة خلف القضبان,وبعد مساعدة الصليب الاحمر الدولي, وموافقة الكيان الصهيوني على ان يغادر اخي عمر السجن مدة ساعة, مكبل اليدين والقدمين وتحت حراسة مشددة.

 

بداْنا الاْستعداد  لتلك اللحظة,,وذهبنا للمستشفى ننتظر حضور اخي عمر من السجن لمشاهدة اْبي, ولاْول مرة بعد مرور 21 عاما على وجوده بالسجن يتنفس الهواء الذي خارج السجن,,

 

انتظرنا… فاْذا قافلة من الدبابات, والمدرعات, والجنود التي لا تحصى,,تحتشد عند المستشفى,

 

في جميع المداخل وعلى سطح المستشفى وفي ممرات المستشفى,,وعمر مكبل القدمين واليدين,,

 

(هل من الممكن اجلس مع يهودي واتحدث اليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

 

كان لقاء اخي عمر في المستشفى,يمتزج بالفرح والحزن,, بالالم والبكاء,,بل  كان عبارة عن

 

مشاعر متناقضة تهيمن على الوجدان , عند افراد اسرتي, لا اْدري كيف اْصفها او اْعبر

 

عنها,,,واْبي يحتضر في غرفة الانعاش,لا اْدري,,لحسن الحظ او لسوء الحظ تقابلت مع اخي

 

 وانا اصعد الدرج حيث سبقني بالوصول  لكونه صعد بالمصعد, تقدمت منه بسرعة وعانقته

 

لاول مرة في تاريخ حياتي بعد ان تجاوزت طفولتي عبر سنين طويلة شعور غريب اجتاحني ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرسام

كتبها ashjan ، في 2 حزيران 2008 الساعة: 10:48 ص

الرسام

في بلادنا العربية ثروات بشرية تملاْ هذا العالم,وتضفي عليه  الاْلوان الجميلة, وكيفما الطيور تحلق في السماء,,كانت ريشته تتنقل بين اصابعه وتحط على كل بقعة في العالم,,

رسم الورود, والحدائق الخلابة والطبيعة الخضراء والطيور والبحر والامواج , كما رسم سكون الليل والحسان الجميلات.

لم يغب عنه واحدة من المناظر التي يشده ما حفلت به من رسومات او الوان او لقطات فنية يستطبع ان يجمعها بريشته التي كان لا بد لي ان اعترف باْنها متاْلقة,,

كانت ريشته عين الكاميرا التي يرى فيها اجمل ما يود خربشته في المرسم ليخرج بلوحة من صناعة انامله,,اْنيقة بجمالها وروعتها,

قدم لوحات غاية في الجمال, والاْناقة والروعة, واعطى لكل  لوحة, اسما جميلا يعبر عما في اللوحة..

وعندما انتهى الى تجهيز معرضه الاْول  لعرض نتاجه من الرسومات,,كان لي شرف زيارة هذا المعرض,

وقد تجولت بين جميع لوحاته ورسوماته,, شدتني كثيرا لما تحتويه من لمسات تشير الى توقيعه على كل لوحة,

لفت نظري لوحة بعنوان (حنان) لتشابه الاسم,وتاْملتها جيدا وبعمق, لم اْجد بها صورة فتاة  تحمل هذا الاسم,

خطر في بالي ان اي لوحة تحمل اسما ما, قد يشير الى شخص ما في حياته كرسام وانسان,,

وسط تاْملاتي باللوحة(حنان), تقدم مني يشرح الاسباب التي هاله انني وقفت عندها متسائلة عن السبب, غير انني حقيقة لم اْطرح سؤالا واحدا واكتفيت بالقاء نظرة تاْملية من وقت لاْخر, فقال مشيرا الى سبب تسمية اللوحة حنان: كانت حنان( زوبعة ), شددت نظري اليه باستغراب لما قدمه من تعريف  للوحة ,وتابع قائلا:كانت محطة وقوف اْثارت فوضى وعاصفة  من المشاعر  لم تهداْ في حياتي, حتى بعد رحيلها عنها..

لم يكن مني الا ان ابتسمت  باْلم وصمت ولم ارد بجواب او تعليق ,,كان بتحدث الي وينظر الى اللوحة علها تنطق بالاسباب وتريحه من عناء الحديث,,

كانت حنان(اللوحة) بالنسبة لي تعبر عن الكثير الذي يجول في خاطره,,غير انني  ولجمال ما يريد ان يعبرعنه من المشاعر والعواطف الحزينة , تركته امام اللوحة ليعيد هذا البوح ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقوط بغداد والذكرى الخامسة

كتبها ashjan ، في 9 نيسان 2008 الساعة: 18:17 م

سقوط بغداد والذكرى الخامسة.

تمر الاْيام والسنوات كالمعتاد من عمرنا وعمر اوطاننا , الا ان بعضها يحمل ذكرى مؤلمة , وبعضها الاخر يحمل ذكرى بعيدة عن كل الفرح,  وما اشبه اليوم بالامس..مرور متكرر لا يحمل الا الضياع,,وموت الامل  في قلوبنا..

بغداد الجميلة وعراق ينزف من جديد.

مر 5سنوات, على سقوط بغداد  وكانها قرون,,,تمضي ولا جديد.

رحل كل شيء جميل كانت بغداد تعيشه, واهل بغداد,,بل العراق كلها..

رحل كل شيء بسقوط بغداد.

فماذا اكتب عن هذه الذكرى؟

ما هو الجديد في هذه الذكرى؟

لا يوجد جديد,,,ولكن يوجد مزيد من الاحتلال الفكري والثقافي في حياة العرب.

مزيد من التطبيع بما ينسجم مع الاحتلال.

مزيد من الموت والضحايا والانهيار والدمار,,

مزيد من الفقر,,والتشرد,ورخص الحياة,,

المزيد من الغلاء, والتجارة بالبشر, واعضاء البشر,,

و ننتظر  المزيد من الحروب والقتل, والانفجارات المدوية,,

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الاْم ……….والمراْة الاْم

كتبها ashjan ، في 20 آذار 2008 الساعة: 18:46 م

لم اتردد يوما ان احتفل بهذا اليوم, عيد الاْم,  ولم اْنسى هذه المناسبة, وقد كان كل شيء يدور في فلك الحياة يدفعني الى الاحتفال به, والاْعتراف بهذه المناسبة.

لم يكن هذا نكران لباقي ايام السنة, او حصر  دور المراْة الاْم في هذا اليوم وحسب,,

 

ما كان لواحد منا ان ينكر فضل الام  في كل جزئية من الحياة,, وان جئنا نكتب بهذه المناسبة, فلا اْعتقد  تكفيها الكلمات, او الاْقلام,, ولا اْعتقد اننا نقدر ان نوفيها حقها,,

 

الجنة تحت اْقدام الاْمهات,,,

 

جملة كبيرة,  تحمل معنى كبيرا لو اتسع الكون لها  لقيل: الكون تحت اْقدام الاْمهات,,,لهذا فهي تكريم,, تكريم للمراْة الاْم, الاْم العظيمة,,بما اْهدته للحياة من روح  جميلة, تشرق بالاْمل , وتضيئ ظلمة الوجود,, الذي يضيع بنا كثيرا في غياهب الظلمات,, بحيث لا ندري ,, كيف ومتى  نخرج من هذه الظلمة,,

الاْم التي اْخرجتنا وتخرجنا من الظلام الدامس الذي ندخل اليه, بجهلنا واْخطائنا, واحيانا عنادنا وتعنتنا, وتقودنا عبر ممرات اْمنة  في حين  تعرض نفسها للخطر الذي تبذل جهدها ان تحمينا منه..

 

فماذا نقدم لك ايتها الاْم؟

 

سؤال نقف عنده كل يوم, وليس في عيد الاْم فحسب,,

نفكر كثيرا ماذا نقدم لاْمهاتنا ,, من اجل ان نفيهن لقاء بعض عطائهن بهذه الحياة من خلال ابناء لعل وعسى يكونوا صالحين؟؟

وكم ذهبنا بتفكيرنا,, ان نشتري بعض الهدايا لنقدمها لاْمهاتنا, او تقديم بعض المال,,,واْشياء اْخرى,,

 

وفي الحقيقة ,,لم تكن الاْم تريد منا هدايا, او مال,  او غيرها..

 

كانت تريد شيئا بسيطا,,لم نكن يوما ان نفكر به, او حتى نقود اْنفسنا اليه, بشكل او باْخر.

ولو ذهبنا اليه لاْعتقدنا انه صعب وكبير ويحتاج منا الكثير,,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوم المراْة العالمي

كتبها ashjan ، في 9 آذار 2008 الساعة: 09:06 ص

يوم المراْة العالمي

 كنت اعتقد ان اعلان يوم المراْة العالمي هو اهتمام بالمراْة على ارض الواقع بمقاييس  اْكثر دقة  سواء بمناسبه اوبدون مناسبة.

كثيرات هن اللواتي تفرحن بيوم المراْة العالمي وتعتقد ان فرصة لها تشعر بقيمتها , وكان قيمتها لها علاقة بذلك اليوم.

كل يوم يمر من عمر الانسان, لا المراْة فحسب, يشير الى اننا نضيع اوقاتا من عمرنا بين اليوم العالمي للمراْة, عيد الشجرة, السلام ومساعدة المنكوبين, عناويين براقة تاْخذنا الى  متاهات  تضفي مزيدا من السذاجة على حياة البشرية,  لنصبح في عزلة كبيرة ومميته عن معتقداتنا وثوابتنا التي نشاْنا عليها , .

لست ضد يوم المراْة العالمي, فاْنا الى جانب المراْة, ولكن ضد ان نضع عناوين  غير قادرين على تحويلها الى واقع..ايجابي ننسجم معه ونبعث به روح العمل والحياة.

لست ضد المناسبات,,ولكن ضد تعددها, بلا معنى او هدف ملموس.

لست مع الاقنعة التي نتستر خلفها ولكن مع ما نحتاج الية كحقيقة نتعايش معها.
دعوني اقف واياكم هذه الوقفة:

منذ ان اعلن يوم المراْة العالمي وبداْ الاهتمام به, ماذا تحقق عالميا للمراْة بشكل عام؟

ماذا تحقق للمراْة العربية؟

ماذا تحقق للمراْة الفلسطينية ؟ اْكثر اْمراْة منكوبة في العالم؟

واْسئلة كثيرة.

لست بصدد الاجابة على هذه الاسئلة, ولكن ما قيمة هذه الايام والمناسبات والعالم لا يزال يضع تطلعات  المراْة على كوكب يبعد عن الارض سنوات ضوئية؟

اْليس المراْة العربية جزء من هذا العالم الذي نعيش؟

اْليس المراْة الفلسطينية جزء من هذا العالم الذي يجعل اولوياته القتل والدمار, وحرمان الانسان من الامان, وبالتالي الاطفال والمراْة؟ اْليست غزة شاهد على ذلك,,ومثلها كثير.؟؟

اْليس العالم الذي نعيش بحر كبير من التناقضات  ؟

على جانب منه يعلن الحروب وسفك الدماء, وقتل الحرية والسلام, وعلى الجانب الاخر عالم يريد ان يحقق الديمقراطية وتحقيق الحرية والعدالة ودعم المراْة والطفولة في العالم؟؟

اْليس هذا هو يوم المراْة العالمي؟ يوم فقدان المراْة احساسها بالامان, يوم لا مكان لنضالاتها ما دامت الحروب تدوسها كلها؟

اليس هناك يوم للاحتفال بغياب الضمير العالمي؟ما دام الضمير العالمي في حالة سبات عميق؟؟

اْذن

ماذا حققنا للمراْة على صعد اْخرى؟ ما هي المكتسبات ؟

هل ساْلنا يوما اْنفسنا ماذا نريد ؟

لا اْعتقد.. نريد ما يطبخه لنا الغرب جاهزا..او ربما ما تريده لنا امريكا,,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا نريد طعاما,,,نريد اْمانا في ظل الغلاء

كتبها ashjan ، في 20 شباط 2008 الساعة: 15:15 م

لا نريد الطعام…نريد الامان في ظل الغلاء


لم اكن يوما اْتوقع انه على ارض الحياة من يمثلون ادوارا كثيرة لتحقيق ماْرب شخصية دنيئة ويتظللون في هيبة الدين, الى ان يوهم البعض انه يعمل الخير لوجه الله دون مقابل,,

هل حقا يمكن ان نفعل ذلك في ظل الظروف الصعبة القاسية التي يعيشها الناس؟
مثل الفقر, والغلاء, والزواج ممن فقدن الامل ان يدركن قطار العمر؟
هل يخطر في بالنا ان ندعي على الاْخرين التدين ومخافة الله, ونقترض مبالغ كبيرة من النساء فحسب دون تسجيل اْوراق او عقود بحجة انه سيتم عقد القران بينهما قريبا؟؟
دائما او على الغالب المراْة ضحية, والسبب سذاجتها وسطحيتهاوثقتها العمياء في بعض الرجال,,
نحن في زمن فقدنا الثقة في المقربين, والاْصدقاء والاْخوة, والجيران, فكيف نثق بمجرد شخص وعد بالزواج؟؟
وانا اْدين المراْة واْحملها مسؤولية سذاجتها وسوء تفكيرها واْستنكر اعمال البعض الذين يتسترون بالدين لاْعمال مشينة وكفر ونصب واْحتيال,,تبا لهم لا يفقهون من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اْليس غريبا؟؟؟

كتبها ashjan ، في 11 كانون الثاني 2008 الساعة: 15:33 م

اْليس غريبا ان يحدث هذا في بلدي؟؟؟
طبيب تعرض ابنه لحادث سير غير متعمد من صديقه الحميم, وتم نقله من قبل صديقه الذي تسبب بالحادث الى مستشفى حكومي , بعد التحاليل والفحوصات الدقيقة, تبين ان كل ما هنالك بعض الرضوض,واْثارجروح خفيفة , وتم اسعافه بالسرعة الممكنه, خوفا على صحته ولاْنه صديقه الحميم,,
علم الطبيب( والده) بما تعرض له ابنه من حادث, وتاْثر كثيرا مما جرى, وسارع الاْب(الطبيب), بالاْتصال بالشرطة, والاْيعاز بنقل ابنه الى اْرقى واْغلى المستشفيات, ليكبد صاحبه خسائر ومصاريف جمه من وراء فعلته هذه, ولكن اْبنه اْعترض ان يضع صديقه بهذا الموقف, وقد قام بما يلزم لاْنقاذه وعمل اللازم, وهو لا يحتاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما لا تبقى كلمات

كتبها ashjan ، في 16 كانون الأول 2007 الساعة: 19:27 م

عندما لا تبقلى,,كلمات


لا يزال مشهد وحيد يتجسد اْمامي, كلما اردت ان اْقلب صفحة الى اخرى,,,تقع عيناي على مشهد,,,العراق يتمزق قلبا وقالبا, ويملاْ خيالي اْعداد القتلى والجرحى التي تذهب مع اصرار الاحتلال على تفكيك العراق وابعاده عن كل ما هو عربي, وكاْنما بهذا يبتعد عن قلوبنا..
وياْتي المشهد الثاني,,عندما اْنظر الى السماء وارى تراكم الغيوم بكثافة فيها لتهطل دماء بدل المطر على اْرض(غزة) في فلسطين الحبيبة, غزة الصمود والموت وقوفا,,
فيمتد المشهد الى لبنان الذي يعصف به هزات داخلية على غرار الزلازل فتقلب اْسفله اْعلاه , باْيد خفية تعمل تحت مظلة خارجية ليسقط لبنان, وكل جزء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعني ان تكون المراْة نائبة في البرلمان؟؟

كتبها ashjan ، في 3 تشرين الثاني 2007 الساعة: 07:04 ص

ماذا تعني ان تكون المراْة نائبة في البرلمان؟؟

مجرد سؤال,,يختفي خلفه الكثير

بقدر ما انا من المؤيدين لمشاركة المراْة في ميادين العمل المختلفة والحقل السياسي, وبقدر ما انا اميل مع الاْنفتاح  ومواكبة التطور والتغيير الاْجتماعي والحضارة, بقدر ما اقف وراء الاسباب والدوافع التي تدفع المراْة الى هذه المشاركة كنائبة في مجلس النواب وعلى مستوى الاْردن  اذهب بموضوعي هذا,,

رغم ان الاْحصائيات غير متوفرة بين يدي عن عدد السيدات اللاتي يرشحن انفسهن لمنصب نائب في الاْردن في كل مرة  يدعى بها المجلس للانعقاد وحل البرلمان والترشيح لبرلمان جديد, الا انني استطيع ان اْلقي نظرة عامة على الوضع في بلدي لاْستنتج ان عدد المرشحات في احدى المحافظات بلغ 13 مرشحة من اجل مقعد واحد غير عدد الرجال المرشحين لنفس المقعد, هذا من ناحية, ومن ناحية اخرى فاْني كنت اعتقد ان المراْة في الا{دن بشكل عام تريد هذا الموقع من منطلق المشاركة حقها كحق الرجل, وفي نظرة سريعة بالاسباب والدوافع ساْختصر وفهمكم سيفي بالغرض الذي اذهب اليه:

 لا يوجد برنامج انتخابي على المستوى السياسة والاقتصاد, فما تبقى اذن هو خدمات,  اذن هذه هي الفرصة المتاحة امام المراْة في ظل ظروف مادية صعبة وغلاء معيشة ان تظفر بهذا المقعد والمنصب في وقت واحد من اجل تحقيق رغد العيش مما يتقاضاه النائب من راتب وسيارة وتحسين فرص ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي



http://www.clocklink.com/clocks/5005-green.swf?TimeZone=NZT