لا اريد اْن اْكون اْما.
ومن له الحق ان يفرض علي باْن اْكون؟
وماذا اْود اْن اْكون اْن لم اْكن اْما؟
كثيرة هي الاْسئلة التي تجعلنا مشدودين لمعرفة الاجابة عليها, وكثيرة تلك الاسئلة التي نتفاجاْ بشكل الاجابة عليها..
وما اْكثر الاسئلة التي تكون اجابتها خارج توقعاتنا.
سؤال قد لا يحمل منطقا, ولا اْجابة له,,ولكن بالتاْكيد يترك اْسبابا, نبحر بها بعيدا,,علنا نعود نطاْ اْرض الواقع من جديد.
تزاحمت الاْفكار في ذهني,,ولا اْنكر اْنني استسلمت لبعضها,,..دعونا نرى معا
لا اْريد اْن اْكون اْما؟
هكذا قابلتني احداهن
لا اْدري تماما من اْين اْبداْ,,
لكن راْيت ان اْضع سؤالا مع هذا السؤال ليساعدني بالاْجابة اذا اعتقدت بيني وبين نفسي ان هناك بالفعل اجابة..
هل كان لحواء ان تختار لو وضعت امام خيار الامومة؟
يعتقد الكثير من الناس في ضوء الواقع او ربما هكذا نشاْنا ان الانثى (حواء) هي الاْم بالفطرة,,
ولاْن ثقافتنا مستمدة من ديننا , فنحن مع هذا الاْعتقاد, ولا يوجد له مبررات غير ذلك,الا اذا خرجنا عن كينونتنا التي فطرنا عليها.
على العموم لا اريد ان اطيل ,
اذا نظرنا الى سلوكيات حواء بكل تفاصيلها وطريقة تفكيرها ومجمل المواصفات التي ولدت عليها فهي الاْكثر قدرة على اْداء دور الاْم.
هذا لا يمنع بعض الاْناث ان يرفضن الدور عندما يحين.
فحواء التي ذهبت _ربما_مع الاْزياء والموضة وصرعات المجتمع البراقة وقشور الحضارة ,والصالونات والملاهي, والرقص والغناء وعالم الطرب الكبير, قد تتنازل عن دور الاْم بشكل او باْخر امام كل هذه المغريات .
وحواء التي ولدت لتكون عقيما محرومة من الانجاب قد تتنازل عن دور الام مكرهة,,
وحواء التي ترى في دور الاْم التبعية والخدمة والمهمات الصعبة والتضحيات القاسية جدا, وتجبر الرجل وتسلطه الاْعمى , اْيضا قد تتنازل عن دور الاْم وبمرتبة شرف,,
وتتعدد الاْراء,,وتختلف وتلتقي وتنتهي باْن حواء هي الاْم شاءت ام اْبت.
فالاْم الفكرة وحواء الاْنسان عندما تجتمع ياْتي هذا الدور .
فكم من اْم لم تكن على ارض الواقع اْما ولكن نالت هذا اللقب بشرف وامتياز؟
وكم اْم كانت اْما بالمعنى الحقيقي للاْمومة والدور وجردها المجتمع اْمومتها بهتانا وزورا؟؟
وكم من اْم نال منها الاْخرون بما اقترفته ايديها تحت كلمة الاْم؟
فهل كانت ستكون لولا ابن عاق؟ او صالح؟
لولا ابنة مطيعة واخرى خرجت من بين يديها؟
لولا مشاعر تكسرت واخرى هانت على الاْخرين؟
هل كان سيحدث كل هذا ؟
تلك هي الحياة. لماذا نصر على اْخطائنا وذنوبنا؟ لماذا نريد ان نذهب مع ما يحملنا الى هلاك النفس؟
فكرت كثيرا وتذكرت من الواقع الذي تقابلت به يوما مع بعض الامهات بحكم عملي,,,لتترك كل منها في داخلي اْثرا مختلفا عما وعيته انا من الحياة ومن التجارب الذي عشتها,وهنا اريد ان اقف مع هذه الاْفكار دون ان اعلق عليها واحدة تلو الاخرى , وهي تمثل ما عبرت به الاْمهات عن جانب في حياتها او مشكلة تعرضت لها او جريمة ارتكبتها او تاْنيب ضمير لم يمت مع مرور الزمن.
1) لا اريد ان اْكون اْما,,
2)











الاسم: الرابطة الفلسطينية لتدوين الجرائم الصهيونية 












